تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٨٠٣ - عن فاطمة بنت الحسين، عن أبيها الحسين بن علي، قال:

«لما توفي القاسم ابن رسول الله ﷺ قالت خديجة: يا رسول الله، درت لبينة القاسم، فلو كان الله أبقاه حتى يستكمل رضاعه، فقال رسول الله ﷺ: إن إتمام رضاعه في الجنة، قالت: لو أعلم ذلك يا رسول الله، لهون علي أمره، فقال رسول الله ﷺ: إن شئت دعوت الله تعالى، فأسمعك صوته، قالت: يا رسول الله، بل أصدق الله ورسوله».

أخرجه ابن ماجة (١٥١٢) قال: حدثنا عبد الله بن عمران، قال: حدثنا أَبو داود، قال: حدثنا هشام بن أبي الوليد، عن أمه، عن فاطمة بنت الحسين، فذكرته (١).

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ هشام بن زياد بن أَبي يزيد القُرشي، وهو هشام بن أَبي هشام، أَبو المِقدام، ويُقال له أَيضًا: هشام بن أَبي الوليد، المَدني، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (١٠٤).

- قال ابن حجر: هو هشام بن زياد، لا شك فيه، فإن لزياد ابنا اسمه الوليد، كني به في هذه الرواية» تهذيب التهذيب» ترجمة هشام، ١١/ ٥٦.

(١) المسند الجامع (٣٤٣٤)، وتحفة الأشراف (٣٤١٣).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٧ · الصفحة ٤٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٧ · ص ٤٦٦