تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٧٧٤ - عن رجل، يقال له: سهيل، عن الحسن بن علي، قال: رأى قوما عند القبر، فنهاهم، وقال: إن النبي ﷺ قال:

«لا تتخذوا بيتي عيدا، ولا تتخذوا بيوتكم قبورا، وصلوا علي حيث ما كنتم، فإن صلاتكم تبلغني».

- صوابه: عن الحسن بن الحسن بن علي، ويأتي في المراسيل، برقم ().

٣٧٧٥ - عن أبي الحوراء السعدي، قال: قلت للحسن بن علي: ما تذكر من رسول الله ﷺ؟ قال:

⦗٤٣٨⦘

«أذكر أني أخذت تمرة من تمر الصدقة، فألقيتها في فمي، فانتزعها رسول الله ﷺ بلعابها، فألقاها في التمر، فقال له رجل: ما عليك لو أكل هذه التمرة؟ قال: إنا لا نأكل الصدقة.

قال: وكان يقول: دع ما يريبك إلى ما لا يريبك، فإن الصدق طمأنينة، وإن الكذب ريبة.

قال: وكان يعلمنا هذا الدعاء: اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت، وبارك لي فيما أعطيت، وقني شر ما قضيت، إنه لا يذل من واليت، وربما قال: تباركت ربنا وتعاليت» (١).

- وفي رواية: «عن أبي الحوراء، قال: قلت للحسن بن علي: مثل من كنت يوم مات النبي ﷺ وما تعقل عنه؟ قال: عقلت عنه (٢)؛ أن رجلا جاءه يوما، فسأله عن شيء، فقال: دع ما يريبك إلى ما لا يريبك، فإن الشر يريبك، وإن الخير طمأنينة.

(١) اللفظ لأحمد (١٧٢٣).

(٢) قوله: «عنه»، لم يرد في طبعة المجلس العلمي، وأثبتناه عن طبعة الكتب العلمية.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٧ · الصفحة ٤٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٧ · ص ٤٣٧