• أخرجه عبد الرزاق (١٧١٦ و٢٠٥٠٩ و٢٠٥١٠) عن مَعمَر. و«الحميدي» (١١٣٦) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» ٢/ ٢٦٩ (٧٦٣٢) و٥/ ٢٢٢ (٢٢٢٨٥) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. وفي ٥/ ٢٢٢ (٢٢٢٨٢) قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. وفي (٢٢٢٨٤) قال: حدثنا أَبو كامل، قال: حدثنا إبراهيم، يعني ابن سعد. و«البخاري» ٤/ ١١٢ (٣٢١٢) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان. و«مسلم» ٧/ ١٦٣ (٦٤٦٨) قال: حدثناه إسحاق بن إبراهيم، ومحمد بن رافع، وعَبد بن حُميد، عن عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و«أَبو داود» (٥٠١٣) قال: حدثنا ابن أبي خلف، وأحمد بن عَبدة، المَعنَى، قالا: حدثنا سفيان بن عُيينة. و«النَّسَائي» ٢/ ٤٨، وفي «الكبرى» (٧٩٧ و٩٩٢٧) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا سفيان. و«ابن حِبَّان» (٧١٤٨) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا سفيان.
ثلاثتهم (مَعمَر بن راشد، وسفيان بن عُيينة، وإبراهيم بن سعد) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، قال: مر عمر، رضي الله عنه، بحسان،
⦗٤٣٣⦘
وهو ينشد في المسجد، فلحظ إليه، قال: قد كنت أنشد، وفيه من هو خير منك، ثم التفت إلى أبي هريرة، فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«أجب عني، اللهم أيده بروح القدس؟».
قال: نعم (١).
(١) اللفظ لأحمد (٢٢٢٨٢).