تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٧٥٤ - عن قيس بن أبي حازم، عن حذيفة، رضي الله عنه، قال:

«تعلم أصحابي الخير، وتعلمت الشر».

أخرجه البخاري (٣٦٠٧) قال: حدثني محمد بن المثنى، قال: حدثني يحيى بن سعيد، عن إسماعيل، قال: حدثني قيس، فذكره (١).

- فوائد:

- إسماعيل؛ هو ابن أبي خالد.

٣٧٥٥ - عن عَمرو بن حنظلة، قال: قال حذيفة:

«والله، لا تدع مضر عبدًا لله مؤمنا إلا فتنوه، أو قتلوه، أو يضربهم الله والملائكة والمؤمنون، حتى لا يمنعوا ذنب تلعة».

فقال له رجل: أتقول هذا يا أبا عبد الله، وأنت رجل من مضر؟ قال: لا أقول إلا ما قال رسول الله ﷺ.

أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٥٥٧). وأحمد (٢٣٧٣٩).

كلاهما عن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا الأعمش، عن عبد الرَّحمَن بن ثروان، عن عَمرو بن حنظلة، فذكره.

⦗٤١٨⦘

- أخرجه أحمد (٢٣٨٢٨) قال: حدثنا أَبو أحمد، قال: حدثنا عبد الجبار بن العباس الشبامي، عن أبي قيس، (قال عبد الجبار): أراه عن هزيل، قال: قام حذيفة خطيبا في دار عامر (١) بن حنظلة، فيها التميمي والمضري، فقال:

«ليأتين على مضر يوم، لا يدعون لله عبدًا يعبده إلا قتلوه، أو ليضربن ضربا لا يمنعون ذنب تلعة، أو أسفل تلعة».

فقيل: يا أبا عبد الله، تقول هذا لقومك، أو لقوم أنت، يعني، منهم؟ قال: لا أقول، يعني، إلا ما سمعت رسول الله ﷺ يقول (٢).

(١) المسند الجامع (٣٣٩٨)، وتحفة الأشراف (٣٣٨٠).

(١) كذا في الميمنية، والأصول الخطية، وفي رقم (٢٣٧٣٩): «عَمرو بن حنظلة» والله أعلم.

(٢) المسند الجامع (٣٣٧٠ و٣٣٩١)، وأطراف المسند (٢٢٣٠)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ٣١٣، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٥١٩).

والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٦٥٨٣).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٧ · الصفحة ٤١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٧ · ص ٤١٧