٣٧٥٠ - عن قَبيصَة بن ذؤيب، قال: قال حذيفة بن اليمان؛
«والله ما أدري، أنسي أصحابي أم تناسوا؟ والله ما ترك رسول الله ﷺ من قائد فتنة إلى أن تنقضي الدنيا، يبلغ من معه ثلاث مئة فصاعدا، إلا قد سماه لنا باسمه، واسم أبيه، واسم قبيلته».
أخرجه أَبو داود (٤٢٤٣) قال: حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، قال: حدثنا ابن أبي مريم، قال: أخبرنا ابن فروخ، قال: أخبرني أُسامة بن زيد، قال: أخبرني ابن لقَبيصَة بن ذؤيب، عن أبيه، فذكره (١).
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ أُسامة بن زيد الليثي المدني، ضعيف الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٣٩٤).
٣٧٥١ - عن السفر بن نُسير الأزدي، وغيره، عن حذيفة بن اليمان؛
«أنه قال: يا رسول الله، إنا كنا في شر، فذهب الله بذلك الشر، وجاء بالخير على يديك، فهل بعد الخير من شر؟ قال: نعم، قال: ما هو؟ قال: فتن كقطع الليل المظلم، يتبع بعضها بعضا، تأتيكم مشتبهة كوجوه البقر، لا تدرون أيا من أي».
⦗٤١٦⦘
أخرجه أحمد (٢٣٧١٧) قال: حدثنا أَبو المغيرة، قال: حدثنا صفوان، قال: حدثنا السفر بن نُسير الأزدي، وغيره، فذكراه (١).
(١) المسند الجامع (٣٣٨٥)، وتحفة الأشراف (٣٣٧٩).
(١) المسند الجامع (٣٣٨١)، وأطراف المسند (٢١٥٥).
والحديث؛ أخرجه نُعيم بن حماد في «الفتن» (٤).