تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٤٦٤ - عن نافع بن جبير، عن أبيه جبير بن مطعم، قال:

«لقد رأيت رسول الله ﷺ قبل أن ينزل عليه، وإنه لواقف على بعير له بعرفات مع الناس، يدفع معهم منها، ما ذاك إلا توفيقا من الله» (١).

- وفي رواية: «كانت قريش إنما تدفع من المزدلفة، ويقولون: نحن الحمس، فلا نخرج من الحرم، وقد تركوا الموقف على عرفة، قال: فرأيت رسول الله ﷺ في الجاهلية، يقف مع الناس بعرفة، على جمل له، ثم يصبح مع قومه بالمزدلفة، فيقف معهم، يدفع إذا دفعوا» (٢).

⦗٤١⦘

أخرجه أحمد (١٦٨٧٩) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي. و«ابن خزيمة» (٢٨٢٣) قال: حدثنا نصر بن علي، قال: أخبرنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي. وفي (٣٠٥٧) قال: حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا سلمة.

ثلاثتهم (إبراهيم بن سعد والد يعقوب، وجرير بن حازم، وسلمة بن الفضل) عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني عبد الله بن أَبي بكر بن محمد بن عَمرو بن حزم الأَنصاري، عن عثمان بن أبي سليمان بن جبير بن مطعم، عن عمه نافع بن جبير، فذكره (٣).

(١) اللفظ لابن خزيمة (٣٠٥٧).

(٢) اللفظ لابن خزيمة (٢٨٢٣).

(٣) المسند الجامع (٣١٠٦)، وأطراف المسند (٢٠٦٨).

والحديث؛ أخرجه الطبراني (١٥٧٧ و١٥٧٨).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٧ · الصفحة ٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٧ · ص ٤٠