تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٧٣١ - عن جُندب بن عبد الله، البَجَلي، قال: جئت يوم الجرعة، فإذا رجل جالس، فقلت: ليهراقن اليوم هاهنا دماء، فقال ذاك الرجل: كلا والله، قلت: بلى والله، قال: كلا والله، قلت: بلى والله، قال: كلا والله، إنه لحديث رسول الله ﷺ حدثنيه، قلت: بئس الجليس لي أنت منذ اليوم، تسمعني أخالفك، وقد سمعته من رسول الله ﷺ فلا تنهاني، ثم قلت: ما هذا الغضب، فأقبلت عليه وأسأله، فإذا الرجل حذيفة (١).

أخرجه أحمد (٢٣٧٨٠) قال: حدثنا محمد بن أَبي عَدي. و«مسلم» ٨/ ١٧٤ (٧٣٧٤) قال: حدثنا محمد بن المثنى، ومحمد بن حاتم، قالا: حدثنا معاذ بن معاذ.

كلاهما (محمد بن أَبي عَدي، ومعاذ) عن عبد الله بن عون، عن محمد بن سِيرين، عن جُندب، فذكره (٢).

٣٧٣٢ - عن رِبعي، قال: سمعت رجلا في جِنازة حذيفة يقول: سمعت صاحب هذا السرير يقول:

«ما بي بأس، ما سمعت من رسول الله ﷺ ولئن اقتتلتم، لأدخلن بيتي، فلئن دخل علي، لأقولن: ها، بؤ بإثمي وإثمك» (١).

⦗٣٩٥⦘

- وفي رواية: «عن رِبعي بن حِراش، قال: كنت في جِنازة حذيفة، فقال رجل من القوم: سمعت هذا يقول، يعني حذيفة، يقول: ما بي بأس فيما سمعت من رسول الله ﷺ ولئن اقتتلتم، لأنظرن أقصى بيت من داري فلأدخلنه، فلئن دخل علي لأقولن: ها بؤ بإثمي وإثمك، أو بذنبي وذنبك» (٢).

أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٢٩٨) قال: حدثنا غُندَر، عن شعبة. و«أحمد» ٥/ ٣٨٩ (٢٣٦٩٦) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٥/ ٣٩٣ (٢٣٧٢٤) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا شَيبان.

كلاهما (شعبة بن الحجاج، وشيبان بن عبد الرَّحمَن) عن منصور بن المُعتَمِر، عن رِبعي بن حِراش، فذكره (٣).

(١) اللفظ لمسلم.

(٢) المسند الجامع (٣٣٧٧)، وتحفة الأشراف (٣٣٠٦)، وأطراف المسند (٢٢٢٣).

(١) اللفظ لأحمد (٢٣٦٩٦).

(٢) اللفظ لأحمد (٢٣٧٢٤).

(٣) المسند الجامع (٣٣٨٧)، وأطراف المسند (٢٢٢٨)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ٣٠١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٤٧٥).

والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٤١٧).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٧ · الصفحة ٣٩٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٧ · ص ٣٩٤