تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و«البخاري» ٨/ ٢٥ (٦٠٩٧) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: قلت لأبي أُسامة: حدثكم الأعمش.

ثلاثتهم (محمد، وزائدة بن قُدَامة، وأَبو أُسامة حماد بن أُسامة) عن سليمان بن مِهران الأعمش، عن شقيق أبي وائل، فذكره (١).

- صرح الأعمش بالسماع، في رواية أبي أُسامة، عنه.

- أَخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٩٠٠) قال: حدثنا أَبو معاوية، عن الأعمش، عن شقيق، عن حذيفة، قال: لقد علم المحفوظون من أصحاب محمد ﷺ أن ابن مسعود أقربهم عند الله وسيلة يوم القيامة.

• حديث أبي الأحوص، قال: كنا في دار أبي موسى، مع نفر من أصحاب عبد الله، وهم ينظرون في مصحف، فقام عبد الله، فقال أَبو مسعود: ما أعلم رسول الله ﷺ ترك بعده أعلم بما أنزل الله من هذا القائم، فقال أَبو موسى: أما لئن قلت ذاك؛

«لقد كان يشهد إذا غبنا، ويؤذن له إذا حجبنا».

قال مسلم: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا محمد بن أبي عبيدة، قال: حدثنا أبي، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، قال: كنت جالسا مع حذيفة، وأبي موسى ... وساق الحديث.

يأتي في مسند عبد الله بن قيس أبي موسى الأشعري، رضي الله تعالى عنه.

(١) المسند الجامع (٣٣٥٨)، وتحفة الأشراف (٣٣٤٥)، وأطراف المسند (٢١٧٩).

والحديث؛ أخرجه البزار (٢٩٠٣)، والطبراني (٨٤٨٠: ٨٤٨٦)، والبغوي (٣٩٤٥).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٧ · الصفحة ٣٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٧ · ص ٣٨٠