تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٤٦٢ - عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه جبير بن مطعم، قال:

«أضللت بعيرا لي، فذهبت أطلبه، يوم عرفة، فرأيت رسول الله ﷺ واقفا مع الناس بعرفة، فقلت: والله إن هذا لمن الحمس، فما شأنه هاهنا» (١).

وكانت قريش تعد من الحمس (٢).

- وفي رواية: «ذهبت أطلب بعيرا لي بعرفة، فرأيت النبي ﷺ واقفا بعرفة مع الناس، فقلت: والله إن هذا لمن الحمس، فما شأنه هاهنا، وكان النبي ﷺ يقف بعرفة سِنِيهِ التي كان بها» (٣).

أخرجه الحُميدي (٥٦٩). وأحمد (١٦٨٥٧ و١٦٨٥٨). والدَّارِمي (٢٠٠٩) قال: حدثنا محمد بن يوسف. و«البخاري» ٢/ ١٦٢ (١٦٦٤) قال: حدثنا علي بن عبد الله (ح) وحدثنا مُسدد. و«مسلم» ٤/ ٤٤ (٢٩٢٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وعَمرو الناقد. و«النَّسَائي» ٥/ ٢٥٥، وفي «الكبرى» (٣٩٩٥) قال: أخبرنا

⦗٣٩⦘

قتيبة بن سعيد.

(١) اللفظ لمسلم.

(٢) قوله: «وكانت قريش تعد من الحمس»، القائل هو سفيان بن عُيينة، كما جاء مصرحا باسمه في رواية البزار، والطبراني.

(٣) اللفظ لابن خزيمة (٣٠٦٠).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٧ · الصفحة ٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٧ · ص ٣٨