تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٦٨٧ - عن رِبعي بن حِراش، عن حذيفة بن اليمان؛

«أن رسول الله ﷺ كان إذا أراد أن ينام، وضع يده تحت رأسه، ثم قال: اللهم قني عذابك يوم تجمع، أو تبعث، عبادك» (١).

- وفي رواية: «كان، يعني النبي ﷺ إذا أوى إلى فراشه، وضع يده اليمنى تحت خده، وقال: رب قني عذابك، يوم تبعث، أو تجمع، عبادك» (٢).

أخرجه الحُميدي (٤٤٩). وأحمد (٢٣٦٣٣). والتِّرمِذي (٣٣٩٨) قال: حدثنا ابن أبي عمر.

ثلاثتهم (عبد الله بن الزبير الحميدي، وأحمد بن حنبل، ومحمد بن أبي عمر) عن سفيان، قال: حدثنا عبد الملك بن عمير، عن رِبعي بن حِراش، فذكره (٣).

- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

- التوبة والاستغفار

٣٦٨٨ - عن أبي المغيرة، عن حذيفة، قال:

«شكوت إلى رسول الله ﷺ ذرب لساني، فقال: أين أنت من الاستغفار إني لأستغفر الله في كل يوم مئة مرة» (١).

- وفي رواية: «عن عبيد أبي المغيرة، عن حذيفة، قال: كنت رجلا ذرب اللسان على أهلي، فقلت: يا رسول الله، قد خشيت أن يدخلني لساني النار، قال: فأين أنت من الاستغفار؟ إني لأستغفر الله في اليوم مئة مرة».

⦗٣٤٧⦘

قال أَبو إسحاق: فذكرته لأبي بردة، فقال: «وأتوب إليه» (٢).

- وفي رواية: «عن أبي المغيرة، عن حذيفة، قال: كان في لساني ذرب على أهلي، وكان لا يعدوهم إلى غيرهم، فذكرت ذلك للنبي ﷺ فقال: أين أنت من الاستغفار؟ تستغفر الله، في اليوم، سبعين مرة» (٣).

- وفي رواية: «عن أبي المغيرة، عن حذيفة، قال: أتيت النبي ﷺ فقلت: أحرقني لساني، وذكر من ذرابته على أهله، قال: فأين أنت من الاستغفار؟ إني لأستغفر الله في اليوم، وأتوب إليه، مئة مرة» (٤).

(١) اللفظ للحميدي.

(٢) اللفظ لأحمد.

(٣) المسند الجامع (٣٣٣٠)، وتحفة الأشراف (٣٣٢٠)، وأطراف المسند (٢٢٠٩).

والحديث؛ أخرجه البزار (٢٨٢٥).

(١) اللفظ لابن أبي شيبة.

(٢) اللفظ لأحمد (٢٣٧٦٣).

(٣) اللفظ لابن ماجة.

(٤) اللفظ للنسائي (١٠٢١٣).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٧ · الصفحة ٣٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٧ · ص ٣٤٦