تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- كتاب الذكر والدعاء

٣٦٨٥ - عن رجل، عن حذيفة بن اليمان؛

«أنه أتى النبي ﷺ فقال: بينما أنا أصلي، إذ سمعت متكلما يقول: اللهم لك الحمد كله، ولك الملك كله، بيدك الخير كله، إليك يرجع الأمر كله، علانيته وسره، فأهل أن تحمد، إنك على كل شيء قدير، اللهم اغفر لي جميع ما مضى من ذنوبي، واعصمني فيما بقي من عمري، وارزقني عملا زاكيا ترضى به عني، فقال النبي ﷺ: ذاك ملك أتاك يعلمك تحميد ربك».

أخرجه أحمد (٢٣٧٤٧) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا همام، قال: حدثنا الحجاج بن فرافصة، قال: حدثني رجل، فذكره (١).

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لجهالة الراوي عن حذيفة.

٣٦٨٥ م- عن رجل من ولد حذيفة، عن حذيفة؛ أَنه قال:

«خلوت يوما وأَنا أُريد أَن أَجتهد في الثناءِ على ربي والدعاءِ فأُرتجت، فسمعت قائِلا يقول: قل اللهم ربنا لك الحمد كله، ولك الملك كله، وبيدك الخير كله، وإِليك يرجع الأَمر كله، علانيته وسره، أَهل أَن تحمد، إِنك على كل شيءٍ قدير، اللهم اغفر لي جميع ما سلف من ذنوبي، واعصمني فيما بقي من عمري، وارزقني أَعمالا زاكية ترضى بها عني، قال: فأَتيت النبي ﷺ فذكرت له ذلك، فقال: ذلك ملك علمك الثناءَ على ربك والدعاءَ».

أَخرجه عبد الرزاق (٥١٩٨) عن إِبراهيم بن عمر بن كيسان، قال: أَخبرني حفص بن ميسرة، عن رجل من ولد حذيفة، فذكره.

- أَخرجه عبد الرزاق (٨٠٩٢) عن إِبراهيم بن محمد، قال: أَخبرني حفص بن ميسرة، عن رجل من ولد حذيفة، أَن حذيفة قال: لأَجتهدن الليلة في الدعاء، قال: فأخذته رقة، فلم يقدر على شيءٍ، قال: فسمع قائلا يقول: قل اللهم ربنا، لك الحمد كله، وبيدك الخير كله، وإِليك يرجع الأَمر كله، علانيته وسره، أَهل

⦗٣٤٣⦘

أَن تحمد، إِنك على كل شيءٍ قدير، اللهم اغفر لي ما أَسلفت من ذنوبي، واعصمني فيما بقي من عمري، وارزقني أَعمالا زاكية ترضى بها عني. «موقوف».

(١) المسند الجامع (٣٢٧٩)، وأطراف المسند (٢١٨٢)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٩٥.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٧ · الصفحة ٣٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٧ · ص ٣٤٢