٣٦٨٣ - عن أبي الطفيل، عن حذيفة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا تكونوا إمعة، تقولون: إن أحسن الناس أحسنا، وإن ظلموا ظلمنا، ولكن وطنوا أنفسكم، إن أحسن الناس أن تحسنوا، وإن أساؤوا فلا تظلموا».
أخرجه التِّرمِذي (٢٠٠٧) قال: حدثنا أَبو هشام الرفاعي محمد بن يزيد، قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن الوليد بن عبد الله بن جميع، عن أبي الطفيل، فذكره (١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
• حديث أبي قلابة، قال: قال أَبو عبد الله لأبي مسعود، أو قال أَبو مسعود لأبي عبد الله، يعني حذيفة: ما سمعت رسول الله ﷺ يقول في زعموا؟ قال: سمعته يقول:
«بئس مطية الرجل».
يأتي في مسند أبي مسعود الأَنصاري.
٣٦٨٤ - عن أبي مِجلز لاحِق بن حميد، قال: قعد رجل في وسط حلقة، قال: فقال حذيفة:
⦗٣٤١⦘
«ملعون من قعد في وسط الحلقة، على لسان محمد ﷺ وقال: لعن رسول الله ﷺ من قعد في وسط الحلقة» (١).
- وفي رواية: «عن أبي مجلز، أن رجلا قعد وسط الحلقة، فقال حذيفة: ملعون على لسان محمد ﷺ أو لعن الله على لسان محمد ﷺ من قعد وسط الحلقة» (٢).
أخرجه أحمد (٢٣٦٥٢) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة. وفي ٥/ ٣٩٨ (٢٣٧٦٨) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة (ح) وحجاج، قال: حدثني شعبة. وفي ٥/ ٤٠١ (٢٣٧٩٨) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا شعبة. و«أَبو داود» (٤٨٢٦) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أبان. و«التِّرمِذي» (٢٧٥٣) قال: حدثنا سويد، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا شعبة.
كلاهما (شعبة بن الحجاج، وأبان بن يزيد) عن قتادة بن دعامة، عن أبي مِجلز لاحِق بن حميد، فذكره (٣).
- قال حجاج: قال شعبة: لم يدرك أَبو مجلز حذيفة.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وأَبو مجلز، اسمه: لاحق بن حميد.
(١) المسند الجامع (٣٣٢٩)، وتحفة الأشراف (٣٣٦١).
والحديث؛ أخرجه البزار (٢٨٠٢).
(١) اللفظ لأحمد (٢٣٧٦٨).
(٢) اللفظ للترمذي.
(٣) المسند الجامع (٣٣٢٧)، وتحفة الأشراف (٣٣٨٩)، وأطراف المسند (٢٢٢٢)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٤٥٣).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٤٣٦ و٤٣٧)، والبزار (٢٩٥٧)، والبيهقي ٣/ ٢٣٤ و٢٣٥.