تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال عثمان بن سعيد الدَّارِمي: سألت يحيى بن مَعين، عن عبد الله بن يسار، الذي يروي عنه منصور، عن حذيفة؛ لا تقولوا ماشاء الله وشاء فلان، ألقي حذيفة؟ فقال: لا أعلمه. «تاريخ عثمان الدَّارِمي» (٥٦٧)، و«المراسيل» لابن أبي حاتم (٣٧٨).

- رواه معبد بن خالد، عن عبد الله بن يسار، عن قتيلة بنت صيفي، ويأتي في مسندها، إن شاء الله تعالى، وانظر باقي فوائده هناك.

٣٦٨٢ - عن رِبعي بن حِراش، عن حذيفة، قال:

«أتى رجل النبي ﷺ فقال: إني رأيت في المنام أني لقيت بعض أهل الكتاب، فقال: نعم القوم أنتم، لولا أنكم تقولون: ما شاء الله، وشاء محمد، فقال النبي ﷺ: قد كنت أكرهها منكم، فقولوا: ما شاء الله، ثم شاء محمد» (١).

- وفي رواية: «أن رجلا من المسلمين رأى في النوم أنه لقي رجلا من أهل الكتاب، فقال: نعم القوم أنتم، لولا أنكم تشركون، تقولون: ما شاء الله، وشاء محمد، وذكر ذلك للنبي ﷺ فقال: أما والله، إن كنت لأعرفها لكم، قولوا: ما شاء الله، ثم شاء محمد» (٢).

⦗٣٣٩⦘

- وفي رواية: «عن حذيفة، قال: رأيت في النوم، كأن رجلا من اليهود يقول: تزعمون أنا نشرك بالله، وأنتم تشركون: ما شاء الله، وشاء محمد، فأتيت النبي ﷺ فأخبرته، فقال: أما إني كنت أكرهها لكم، قولوا: ما شاء الله، ثم شئت» (٣).

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) اللفظ لابن ماجة.

(٣) اللفظ للنسائي.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٧ · الصفحة ٣٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٧ · ص ٣٣٨