تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٦٧٠ - عن عبد الله بن عكيم، قال: كنا عند حذيفة بالمدائن، فاستسقى دهقانا، فجاءه بماء في إناء من فضة، فحذفه حذيفة، وكان رجلا فيه حدة،

⦗٣٢٧⦘

فكرهوا أن يكلموه، ثم التفت إلى القوم، فقال: أعتذر إليكم من هذا، إني كنت تقدمت إليه أن لا يسقيني في هذا، ثم قال:

«إن رسول الله ﷺ قام فينا، فقال: لا تشربوا في آنية الفضة والذهب، ولا تلبسوا الديباج والحرير، فإنه لهم في الدنيا، ولكم في الآخرة (١).

- وفي رواية: «عن عبد الله بن عكيم، قال: كنا مع حذيفة بالمدائن، فاستسقى حذيفة، فجاءه دهقان بشراب في إناء من فضة، فرماه به، وقال: إني أخبركم أني قد أمرته أن لا يسقيني فيه، فإن رسول الله ﷺ قال:

«لا تشربوا في إناء الذهب والفضة، ولا تلبسوا الديباج والحرير، فإنه لهم في الدنيا، وهو لكم في الآخرة، يوم القيامة» (٢).

(١) اللفظ للحميدي.

(٢) اللفظ لمسلم (٥٤٤٣).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٧ · الصفحة ٣٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٧ · ص ٣٢٦