٣٦٦٦ - عن رِبعي بن حِراش، عن حذيفة، عن النبي ﷺ؛
«أن رجلا مات فدخل الجنة، فقيل له: ما كنت تعمل؟ قال: فإما ذكر، وإما ذكر، فقال: إني كنت أبايع الناس، فكنت أنظر المعسر، وأتجوز في السكة، أو في النقد، فغفر له».
فقال أَبو مسعود: وأنا سمعته من رسول الله ﷺ (١).
- وفي رواية: «عن رِبعي بن حِراش، قال: قال عقبة بن عَمرو لحذيفة: ألا تحدثنا ما سمعت من رسول الله ﷺ؟ قال حذيفة: وسمعته يقول: إن رجلا كان فيمن كان قبلكم، أتاه الملك ليقبض روحه، فقيل له: هل عملت من خير؟ قال: ما أعلم، قيل له: انظر، قال: ما أعلم شيئا، غير أني كنت أبايع الناس في الدنيا وأجازيهم، فأنظر الموسر، وأتجاوز عن المعسر، فأدخله الله الجنة. قال عقبة بن عَمرو: وأنا سمعته يقول ذاك، وكان نباشا» (٢).
- وفي رواية: «عن رِبعي، قال: قال عقبة بن عَمرو لحذيفة: حدثني بشيء سمعته من رسول الله ﷺ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: كان رجل فيمن كان قبلكم، أتاه الملك ليقبض روحه، فقال: هل عملت خيرا؟ قال: ما أعلمه، قال: انظر، قال: ما أعلمه، إلا أني كنت رجلا أجازف الناس وأخالطهم، فكنت أنظر المعسر، وأتجاوز عن الموسر، فأدخله الله الجنة. قال عقبة: وأنا سمعته يقول ذلك» (٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٢٦١٤) و٧/ ٢٥١ (٢٣٤٧٥) قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة. و«أحمد» ٥/ ٣٩٥ (٢٣٧٤٤) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أَبو عَوانة. وفي ٥/ ٣٩٩ (٢٣٧٧٦) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«البخاري» ٣/ ١١٦ (٢٣٩١) قال: حدثنا مسلم، قال: حدثنا شعبة. وفي ٤/ ١٦٨ (٣٤٥١) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أَبو عَوانة. و«مسلم» ٥/ ٣٢ (٣٩٩٨ و٣٩٩٩)
⦗٣١٧⦘
قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«ابن ماجة» (٢٤٢٠) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أَبو عامر، قال: حدثنا شعبة.
ثلاثتهم (زائدة بن قُدَامة، وأَبو عَوانة، الوضاح بن عبد الله، وشعبة بن الحجاج) عن عبد الملك بن عمير، عن رِبعي بن حِراش، فذكره (٤).
(١) اللفظ لأحمد (٢٣٧٧٦).
(٢) اللفظ للبخاري (٣٤٥١).
(٣) اللفظ لابن أبي شيبة (٢٢٦١٤).
(٤) المسند الجامع (٣٣١١)، وتحفة الأشراف (٣٣١٠)، وأطراف المسند (٢١٦٨).
والحديث؛ أخرجه البزار (٢٨٢١ و٢٨٢٤)، وأَبو عَوانة (٥٢٣٨ و٥٢٣٩)، والطبراني ١٧/ (٦٤١: ٦٤٤)، والبيهقي (١١٠٧٥).