تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قال المِزِّي: قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي، يعني عقب الرواية المرسلة: لا أعلم أحدا، من أصحاب منصور، قال في هذا الحديث: «عن حذيفة»، غير جرير، وحجاج ضعيف، لا تقوم به حجة. «تحفة الأشراف» (٣٣١٦).

- وقال الدارقُطني: رواه جرير، عن منصور، عن رِبعي، عن حذيفة، مسندا.

ورواه الثوري، وعَبيدة بن حُميد، وغيرهما، عن منصور، عن رِبعي، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ. «السنن» (٢١٦٥).

٣٦٦٣ - عن زِرّ بن حُبَيش، قال: تسحرت، ثم انطلقت إلى المسجد، فمررت بمنزل حذيفة بن اليمان، فدخلت عليه، فأمر بلقحة فحلبت، وبقدر فسخنت، ثم قال: ادن فكل، فقلت: إني أريد الصوم، فقال: وأنا أريد الصوم، فأكلنا وشربنا، ثم أتينا المسجد، فأقيمت الصلاة، ثم قال حذيفة:

⦗٣١٢⦘

«هكذا فعل بي رسول الله ﷺ قلت: أبعد الصبح؟ قال: نعم، هو الصبح، غير أن لم تطلع الشمس».

قال: وبين بيت حذيفة وبين المسجد كما بين مسجد ثابت وبستان حوط.

وقد قال حماد أيضا: «وقال حذيفة: هكذا صنعت مع النبي ﷺ وصنع بي النبي ﷺ» (١).

- وفي رواية: «كان بلال يأتي النبي ﷺ وهو يتسحر، وإني لأبصر مواقع نبلي، قلت: أبعد الصبح؟ قال: بعد الصبح، إلا أنها لم تطلع الشمس» (٢).

(١) اللفظ لأحمد (٢٣٧٥٣).

(٢) اللفظ لأحمد (٢٣٧٨٤).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٧ · الصفحة ٣١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٧ · ص ٣١١