٣٦٥٤ - عن سليم بن عبد السلولي، قال: كنا مع سعيد بن العاص بطبرستان، ومعه نفر من أصحاب رسول الله ﷺ فقال:
«أيكم صلى مع رسول الله ﷺ صلاة الخوف؟ فقال حذيفة: أنا، فأمر أصحابك يقومون طائفتين، طائفة خلفك، وطائفة بإزاء العدو، فتكبر ويكبرون جميعا، ثم تركع فيركعون جميعا، ثم ترفع فيرفعون جميعا، ثم تسجد ويسجد معك الطائفة التي تليك، والطائفة التي بإزاء العدو قيام بإزاء العدو، فإذا رفعت رأسك من السجود سجدوا، ثم يتأخر هؤلاء ويتقدم الآخرون، فقاموا في مصافهم، فتركع فيركعون جميعا، ثم ترفع فيرفعون جميعا، ثم تسجد فتسجد الطائفة التي تليك، والطائفة الأخرى قائمة بإزاء العدو، فإذا رفعت رأسك من السجود سجدوا، ثم سلمت وسلم بعضهم على بعض، وتأمر أصحابك إن هاجهم هيج من العدو، فقد حل لهم القتال والكلام».
أخرجه أحمد (٢٣٨٤٧) قال: حدثنا يحيى بن آدم. و«ابن خزيمة» (١٣٦٥) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الله بن رجاء.
كلاهما (يحيى، وعبد الله) عن إسرائيل بن يونس، عن أبي إسحاق السبيعي، عن سليم بن عبد السلولي (١)، فذكره.
• أخرجه عبد الرزاق (٤٢٤٨). وأحمد (٢٣٨٢٦) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أنبأنا معمر، عن أبي إسحاق، قال:
«حدثني من كان مع سعيد بن العاص في غزوة، يقال لها: غزوة الخشب، ومعه حذيفة بن اليمان، فقال سعيد: أيكم شهد مع رسول الله ﷺ صلاة الخوف؟
⦗٣٠٥⦘
فقال حذيفة: أنا، قال: فأمرهم حذيفة فلبسوا السلاح، ثم قال: إن هاجكم هيج، فقد حل لكم القتال، قال: فصلى بإحدى الطائفتين ركعة، والطائفة الأخرى مواجهة العدو، ثم انصرف هؤلاء فقاموا مقام أولئك، وجاء أولئك فصلى بهم ركعة أخرى، ثم سلم عليهم» (١).
- وأخرجه ابن أبي شيبة (٨٣٧٤) قال: حدثنا شَريك، عن أبي إسحاق، عن سليم بن عبد، عن حذيفة، قال: صلاة الخوف ركعتان وأربع سجدات، فإن أعجلك العدو فقد حل لك القتال، والكلام بين الركعتين. «موقوف» (٢).
- وأخرجه ابن أبي شيبة (٨٣٧٥) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن سليم بن عبد السلولي، عن حذيفة قال: إن هاج بك هيج، فقد حل لك القتال والكلام، يعني في الصلاة. «موقوف».
(١) سُليم بن عَبد، ويقال: ابن عبد الله، السَّلولي الكناني الكوفي. تعجيل المنفعة» (٤١١).
(١) المسند الجامع (٣٢٩٩ و٣٣٠٠)، وأطراف المسند (٢٢٠٨).
والحديث؛ أخرجه البيهقي ٣/ ٢٥٢.
(٢) أخرجه الطيالسي (٤٢٩).