قال الأعمش: فكان لا يمر بآية تخويف إلا استعاذ، أو استجار، ولا آية رحمة إلا سأل، ولا آية، يعني تنزيه، إلا سبح (١).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ كان يقول بين السجدتين: رب اغفر لي، رب اغفر لي» (٢).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ قرأ البقرة، وآل عمران، والنساء، في ركعة، لا يمر بآية رحمة إلا سأل، ولا بآية عذاب إلا استجار» (٣).
- وباقي الروايات مطولة، ومختصرة، ومنهم من فرقه.
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٦٨ و٢٥٧٢) و٢/ ٢١١ (٦٠٩٥) قال: حدثنا ابن نُمير، وأَبو معاوية. و«أحمد» ٥/ ٣٨٢ (٢٣٦٢٩) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٥/ ٣٨٤ (٢٣٦٥٠) قال: حدثنا أَبو معاوية. وفي ٥/ ٣٩٤ (٢٣٧٣٤) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا شعبة. وفي ٥/ ٣٩٧ (٢٣٧٥٩) قال: حدثنا ابن نُمير. و«الدَّارِمي» (١٤٢٢) قال: أخبرنا سعيد بن عامر، عن شعبة. و«مسلم» ٢/ ١٨٦ (١٧٦٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن نُمير وأَبو معاوية (ح) وحدثنا زهير بن حرب، وإسحاق بن إبراهيم، جميعا عن جَرير (ح) وحدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا أبي. و«ابن ماجة» (٨٩٧) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا حفص بن غياث. وفي (١٣٥١) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا أَبو معاوية. و«أَبو داود» (٨٧١) قال: حدثنا حفص بن عمر، قال: حدثنا
⦗٢٩٥⦘
شعبة.
(١) اللفظ لابن خزيمة (٦٨٤).
(٢) اللفظ لابن ماجة (٨٩٧).
(٣) اللفظ للنسائي ٢/ ١٧٧ (١٠٨٣).