وفي (١٠٧٥) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان، عن منصور، وحصين. وفي (٢٥٩١) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل، ببست، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا سفيان، عن منصور.
ثلاثتهم (منصور بن المُعتَمِر، وحصين بن عبد الرَّحمَن، وسليمان الأعمش) عن شقيق أبي وائل، فذكره (١).
- أَخرجه النَّسَائي ٣/ ٢١٢ قال: أخبرنا عُبيد الله (٢) بن سعيد، عن إسحاق بن سليمان، عن أبي سنان، عن أبي حصين، عن شقيق، عن حذيفة، قال:
«كنا نؤمر بالسواك إذا قمنا من الليل».
- وأخرجه النَّسَائي ٣/ ٢١٢ قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا عُبيد الله، قال: أنبأنا إسرائيل، عن أبي حصين، عن شقيق (٣)، قال: كنا نؤمر، إذا قمنا من الليل، أن نشوص أفواهنا بالسواك.
٣٦٣٥ - عن أبي وائل، عن حذيفة؛
«أن النبي ﷺ لقيه في بعض طرق المدينة، فأهوى إليه، قال: قلت: إني جنب، قال: إن المؤمن لا ينجس» (١).
⦗٢٨١⦘
- وفي رواية: «عن حذيفة، أن رسول الله ﷺ لقيه وهو جنب، فحاد عنه، فاغتسل ثم جاء، فقال: كنت جُنُبًا، قال: إن المسلم لا ينجس» (٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٨٣٦) قال: حدثنا وكيع. و«أحمد» ٥/ ٣٨٤ (٢٣٦٥٣) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي ٥/ ٤٠٢ (٢٣٨١١) قال: حدثنا وكيع. و«مسلم» ١/ ١٩٤ (٧٥٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو كُريب، قالا: حدثنا وكيع.
(١) المسند الجامع (٣٢٧٣ و٣٢٧٤)، وتحفة الأشراف (٣٣٣٦)، وأطراف المسند (٢٢١٨).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٤٠٩)، والبزار (٢٨٦١ و٢٨٨٦ و٢٨٩٤)، وأَبو عَوانة (٤٨٢: ٤٨٥)، والبيهقي ١/ ٣٨، والبغوي (٢٠٢).
(٢) كذا ورد في طبعات المكتبة التجارية والرسالة والتأصيل للمجتبى، وكتب محقق طبعة دار التأصيل لسنن النَّسَائي: كذا في جميع النسخ، يعني الخطية، مُصَغرًا، يعني «عُبيد الله»، والذي في «تحفة الأشراف» (٣٣٣٦): «عبد الله»، مُكَبرًا، ونقل محققها، من حاشية نسخة الحافظ ابن حَجر: بخطه، يعني بخط المِزِّي مُكَبرًا، وفي النَّسَائي، مُصَغرًا.
- قلنا: وفي «تهذيب الكمال» ٢/ ٤٣٠، ترجمة إِسحاق بن سليمان، قال المِزِّي: روى عنه أبو سعيد عبد الله بن سعيد الأَشج.
- والحديث؛ أخرجه البزار (٢٨٦٠) قال: أخبرنا عبد الله بن سعيد الأَشج، قال: أخبرنا إِسحاق بن سليمان الرازي، به.
(٣) قال ابن حجر: سقط ذكر حذيفة عند النَّسَائي من رواية إسرائيل وحده. «النكت الظراف».
(١) اللفظ لأحمد (٢٣٦٥٣).
(٢) اللفظ لمسلم.