- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال عباس الدوري، عن ابن مَعين: رواية بلال العبسي، عن حذيفة مرسلة. «تهذيب التهذيب» ١/ ٢٥٥.
٣٦٣٠ - عن الربيع بن عُمَيلة، قال: قال حذيفة:
«ما أخبية بعد أخبية كانت مع النبي ﷺ ببدر، يدفع عنها ما يدفعن عن هذه».
يعني الكوفة.
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣١١٨) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا مسعر، عن الرُّكَين بن الربيع، عن أبيه، فذكره.
٣٦٣١ - عن سالم بن أبي الجعد، عن حذيفة، قال: ما يدفع عن أخبية، ما يدفع عن أخبية كانت بالكوفة، ليس أخبية كانت مع محمد ﷺ.
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣١١٠) قال: حدثنا أَبو معاوية، عن الأعمش، عن عَمرو بن مُرَّة، عن سالم، فذكره.
- كتاب الطهارة
٣٦٣٢ - عن أبي وائل، قال: سمعت حذيفة يقول:
«رأيت رسول الله ﷺ أتى سباطة قوم، فبال قائما، فذهبت أتنحى عنه، فجبذني إليه، حتى كنت عند عقبه، فلما فرغ توضأ، ومسح على خفيه» (١).
⦗٢٧٤⦘
- وفي رواية: «كنت مع النبي ﷺ في طريق، فتنحى، فأتى سباطة قوم، فتباعدت، فأدناني حتى صرت قريبا من عقبيه، فبال قائما، ودعا بماء، فتوضأ، ومسح على خفيه» (٢).
- وفي رواية: «عن أبي وائل، قال: كان أَبو موسى الأشعري يشدد في البول، ويقول: إن بني إسرائيل كان إذا أصاب ثوب أحدهم قرضه، فقال حذيفة: ليته أمسك، أتى رسول الله ﷺ سباطة قوم، فبال قائما» (٣).
- وفي رواية: «عن أبي وائل، قال: كان أَبو موسى يشدد في البول، ويبول في قارورة، ويقول: إن بني إسرائيل كان إذا أصاب جلد أحدهم بول قرضه بالمقاريض، فقال حذيفة: لوددت أن صاحبكم لا يشدد هذا التشديد، فلقد رأيتني أنا ورسول الله ﷺ نتماشى، فأتى سباطة خلف حائط، فقام كما يقوم أحدكم، فبال، فانتبذت منه، فأشار إلي، فجئت فقمت عند عقبه حتى فرغ» (٤).
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ لأحمد (٢٣٨٠٨).
(٣) اللفظ للبخاري (٢٢٦).
(٤) اللفظ لمسلم (٥٤٦).