٣٦٢٥ - عن شتير بن شكل، وعن صِلة بن زُفَر، وعن سليك بن مسحل الغطفاني، قالوا: خرج علينا حذيفة، ونحن نتحدث، فقال:
«إنكم لتكلمون كلاما، إن كنا لنعده على عهد رسول الله ﷺ النفاق».
أخرجه أحمد (٢٣٦٥١) قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن ليث، عن بلال، عن شتير بن شكل، وعن صِلة بن زُفَر، وعن سليك بن مسحل الغطفاني، فذكروه (١).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ ليث؛ هو ابن أَبي سُليم، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٤٠٤).
- بلال؛ هو ابن يحيى، العبسي، الكوفي.
٣٦٢٦ - عن أبي وائل، عن حذيفة بن اليمان، قال:
«إن المنافقين اليوم شر منهم على عهد النبي ﷺ كانوا يومئذ يسرون، واليوم يجهرون» (١).
⦗٢٧١⦘
- وفي رواية: «عن حذيفة، قال: قيل له: المنافقون اليوم أكثر، أم على عهد رسول الله ﷺ؟ قال: بل هم اليوم أكثر، لأنه كان يومئذ يستسرونه، واليوم يستعلنونه» (٢).
- وفي رواية: «عن حذيفة، قال: المنافقون الذين فيكم اليوم شر من المنافقين الذين كانوا على عهد رسول الله ﷺ قال: قلنا: يا أبا عبد الله، وكيف ذاك؟ قال: إن أولئك كانوا يسرون نفاقهم، وإن هؤلاء أعلنوه».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٥٥١) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش. و«البخاري» ٩/ ٥٨ (٧١١٣) قال: حدثنا آدم بن أبي إياس، قال: حدثنا شعبة، عن واصل الأحدب. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٥٣١) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا مالك بن مِغْوَل، عن واصل الأحدب.
كلاهما (سليمان الأعمش، وواصل بن حيان الأحدب) عن أبي وائل شقيق بن سلمة، فذكره (٣).
(١) المسند الجامع (٣٢٦٧)، وأطراف المسند (٢١٥٨)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٢٩٧.
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الدعاء» (١٣٨٩).
(١) اللفظ للبخاري.
(٢) اللفظ للنسائي.
(٣) المسند الجامع (٣٢٦٨)، وتحفة الأشراف (٣٣٤٢).
والحديث؛ أخرجه وكيع في «الزهد» (٤٧٥)، والخلال في «السُّنَّة» (١٦٤٣).