١٠٧ - حبيب بن فويك
ويقال: ابن فديك، وابن فريك (١)
٣٦١٢ - عن أم رجل من بني سلامان بن سعد، أن خالها حبيب بن فويك حدثها؛
«أن أباه خرج به إلى رسول الله ﷺ وعيناه مبيضتان، لا يبصر بهما شيئا، فسأله: ما أصابه؟ قال: كنت أمرن جملا لي، فوقعت رجلي على بيض حية، فأصيب بصري، فنفث رسول الله ﷺ في عينيه، فأبصر».
قال: فرأيته يدخل الخيط في الإبرة، وإنه لابن ثمانين سنة، وإن عينيه لمبيضتان.
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٠٢٩) و١١/ ٥١١ (٣٢٤٦٤) قال: حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثني عبد العزيز بن عمر، قال: حدثني رجل من بني سلامان بن سعد، عن أمه، فذكرته (٢).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لجهالة الرجل وأُمه.
- حبيب بن مخنف
يأتي حديثه، إن شاء الله تعالى، في مسند مخنف بن سليم.
(١) قال أَبو حاتم الرازي: حبيب بن فويك، رأى النبي ﷺ. «الجرح والتعديل» ٣/ ١٠٧.
- وقال ابن الأثير: حبيب بن فديك، ويقال: حبيب بن فويك، بالواو، وقيل: حبيب بن عَمرو بن فديك، السلاماني؛ قد اختلف في حديثه. «أسد الغابة» (١٠٥٧).
- وقال ابن حَجر: حبيب بن فويك، بفاء وواو، مصغرا، ويقال: بدل الواو دال، ويقال: راء. «الإصابة» (١٦٠٦).
(٢) مَجمَع الزوائد ٨/ ٢٩٨، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٤٧٢)، والمطالب العالية (٣٨٠٥).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢٦٣٤)، والطبراني (٣٥٤٦).