٩٧ - الحارث بن مالك بن البرصاء الليثي (١)
٣٥٩٣ - عن عبيد بن جُريج، عن الحارث بن البرصاء، قال:
«سمعت رسول الله ﷺ يقول، وهو يمشي بين جمرتين من الجمار، وهو يقول: من أخذ شبرا من مال امرئ مسلم، بيمين فاجرة، فليتبوأ بيتا من النار».
أخرجه ابن حبان (٥١٦٥) قال: أخبرنا محمد بن الحسين بن مُكرَم، قال: حدثنا عَمرو بن علي الفلاس، قال: حدثنا عمر بن عبد الوَهَّاب الرياحي، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا روح بن القاسم، عن إسماعيل بن أُمية، عن عمر بن عطاء، عن عبيد بن جُريج، فذكره.
- قال أَبو حاتم بن حبان: تفرد به عمر بن عبد الوَهَّاب.
- أَخرجه الحُميدي (٥٨٣) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا إسماعيل بن أُمية، عن ابن أبي الخوار (٢)، عن عبيد بن جُريج، قال: سمعت الحارث بن مالك بن البرصاء، في الموسم، ينادي في الناس، قال سفيان: لا أعلمه إلا قال: قال رسول الله ﷺ:
«ما من أحد يحلف على يمين كاذبة، ليقتطع بها حق امرئ مسلم، إلا لقي الله وهو عليه غضبان» (٣).
٣٥٩٤ - عن عامر الشعبي، عن الحارث بن مالك بن البرصاء، رضي الله عنه، قال:
⦗٢٢٦⦘
«سمعت رسول الله ﷺ يوم فتح مكة، يقول: لا تغزى مكة بعد هذا اليوم أبدا».
قال سفيان: تفسيره على الكفر (١).
- وفي رواية: «سمعت النبي ﷺ يوم فتح مكة يقول: لا يغزى هذا (٢)، يعني بعد اليوم، إلى يوم القيامة» (٣).
- وفي رواية: «سمعت رسول الله ﷺ يقول، يوم فتح مكة: لا تغزى هذه بعدها، إلى يوم القيامة» (٤).
(١) قال المِزِّي: الحارث بن مالك بن قيس الليثي الحجازي، المعروف بابن البرصاء، وهي أمه، وقيل: جدته أم أبيه، له صحبة. «تهذيب الكمال» ٥/ ٢٧٦.
(٢) تصحف في المطبوع إلى: «ابن الخوار»، وهو عمر بن عطاء بن أبي الخوار، المكي مولى بني عامر. «تهذيب الكمال» ٢١/ ٤٦١.
(٣) المسند الجامع (٣٢٢٨)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ١٨١.
والحديث؛ أخرجه ابن أبي خيثمة ٢/ ١/ ١٦٢، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٩٠٨)، والطبراني (٣٣٣٠: ٣٣٣٢).
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) يعني البيت الحرام.
(٣) اللفظ لأحمد (١٥٤٨٠).
(٤) اللفظ لأحمد (١٩٢٢٩).