٩٦ - الحارث بن عَمرو بن الحارث السهمي (١)
٣٥٩٢ - عن زُرارة بن كريم بن الحارث بن عَمرو السهمي، عن الحارث بن عَمرو؛
«أنه لقي رسول الله ﷺ في حجة الوداع، فقلت: بأبي أنت يا رسول الله، استغفر لي، قال: غفر الله لكم، قال: وهو على ناقته العضباء، قال: فاستدرت له من الشق الآخر، أرجو أن يخصني دون القوم، فقلت: استغفر لي، قال: غفر الله لكم، قال رجل: يا رسول الله، الفرائع والعتائر؟ قال: من شاء فرع، ومن شاء لم يفرع، ومن شاء عتر، ومن شاء لم يعتر، في الغنم أُضحِيَّة، ثم قال: ألا إن دماءكم، وأموالكم، عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا، في بلدكم هذا» (٢).
- وفي رواية: «عن زُرارة بن كريم بن الحارث بن عَمرو السهمي، أن الحارث بن عَمرو السهمي، رضي الله عنه، حدثه قال: أتيت النبي ﷺ وهو بمنى، أو بعرفات، وقد أطاف به الناس، ويجيء الأعراب، فإذا رأوا وجهه قالوا: هذا وجه مبارك، قلت: يا رسول الله، استغفر لي، فقال: اللهم اغفر لنا، فدرت فقلت: استغفر لي، قال: اللهم اغفر لنا، فدرت فقلت: استغفر لي، فقال: اللهم اغفر لنا، فذهب يبذق، فقال بيده، فأخذ بها بزاقة، ومسح به نعله، كره أن يصيب أحدا من حوله» (٣).
- وفي رواية: «أتيت رسول الله ﷺ وهو بمنى، أو بعرفات، وقد أطاف به الناس، قال: فتجيء الأعراب، فإذا رأوا وجهه قالوا: هذا وجه مبارك، قال: ووقت ذات عرق لأهل العراق» (٤).
(١) قال المِزِّي: الحارث بن عَمرو بن الحارث السهمي الباهلي، له صُحبة، عِداده فيمن نزل البصرة، له عن النبي ﷺ حديثٌ واحدٌ، في المواقيت والفَرع والعَتيرة، وغير ذلك. «تهذيب الكمال» ٥/ ٢٦٢.
(٢) اللفظ لأحمد.
(٣) اللفظ للبخاري في «الأدب المفرد».
(٤) اللفظ لأبي داود.