تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٢ - جبار بن صخر الأَنصاري (١)

٣٤٤٩ - عن شرحبيل بن سعد، عن جبار بن صخر الأَنصاري، أحد بني سلمة، قال:

«قال رسول الله ﷺ وهو بطريق مكة: من يسبقنا إلى الأثاية؟ - قال أَبو أويس: وهو حيث نفرنا رسول الله ﷺ فيمدر حوضها، ويفرط فيه فيملأه حتى نأتيه؟ قال: قال جبار: فقمت فقلت: أنا، قال: اذهب، فذهبت فأتيت الأثاية، فمدرت حوضها، وفرطت فيه وملأته، ثم غلبتني عيناي فنمت، فما انتبهت إلا برجل تنازعه راحلته إلى الماء ويكفها عنه، فقال: يا صاحب الحوض، فإذا رسول الله ﷺ فقلت: نعم، قال: فأورد راحلته، ثم انصرف فأناخ، ثم قال: اتبعني بالإداوة، فتبعته بها، فتوضأ وأحسن وضوءه، وتوضأت معه، ثم قام يصلي، فقمت عن يساره، فأخذ بيدي فحولني عن يمينه، فصلينا، فلم يلبث أن جاء الناس».

أخرجه أحمد (١٥٥٥٠) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا أَبو أويس، قال: حدثنا شرحبيل، فذكره (٢).

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ شُرَحبيل بن سَعد أَبو سَعد، المَدَني ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (١١٤).

- وعبد الله بن عبد الله بن أُوَيس، أَبو أُوَيس، المَدَني الأَصبَحي، لا يُحتج به. انظر فوائد الحديث رقم (١٢٠٨٧).

(١) قال ابن الأثير: جبار بن صخر بن أُمية، الأَنصاري، الخزرجي، ثم السلمي، يكنى أبا عبد الله، شهد العقبة وبدرا وأحدا، والمشاهد كلها، مع رسول الله ﷺ. «أسد الغابة» ١/ ٣٨٨.

(٢) المسند الجامع (٣٠٩٥)، وأطراف المسند (٢٠٦٢)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٩٤.

والحديث؛ أخرجه الطبراني (٢١٣٧).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٧ · الصفحة ١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٧ · ص ١٧