تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٥٤٤ - عن أَنس بن مالك، قال: خرجت مع جَرير بن عبد الله البَجَلي في سفر، فكان يخدمني، فقلت له: لا تفعل، فقال:

«إني قد رأيت الأنصار تصنع برسول الله ﷺ شيئا، آليت أن لا أصحب أحدا منهم إلا خدمته».

واللفظ للجهضمي.

زاد ابن المثنى، وابن بشار، في حديثهما: «وكان جَرير أكبر من أنس، وقال ابن بشار: أسن من أنس» (١).

- لفظ البخاري: «عن أَنس بن مالك، رضي الله عنه، قال: صحبت جَرير بن عبد الله، فكان يخدمني، وهو أكبر من أنس، قال جرير: إني رأيت الأنصار يصنعون شيئا، لا أجد أحدا منهم إلا أكرمته».

أخرجه البخاري ٤/ ٣٥ (٢٨٨٨). ومسلم ٧/ ١٧٦ (٦٥١٢) قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، ومحمد بن المثنى، وابن بشار.

أربعتهم (محمد بن إِسماعيل البخاري، ونصر، وابن المثنى، ومحمد بن بشار) عن محمد بن عرعرة، قال: حدثنا شعبة، عن يونس بن عبيد، عن ثابت البُنَاني، عن أَنس، فذكره (٢).

٣٥٤٥ - عن أَبي زُرعَة بن عَمرو بن جرير، عن جَرير بن عبد الله، عن النبي ﷺ قال:

«إن الله أوحى إلي: أي هؤلاء الثلاثة نزلت، فهي دار هجرتك: المدينة، أو البحرين، أو قنسرين».

⦗١٤٧⦘

أخرجه التِّرمِذي (٣٩٢٣) قال: حدثنا الحسين بن حريث، قال: حدثنا الفضل بن موسى، عن عيسى بن عبيد، عن غَيلان بن عبد الله العامري، عن أَبي زُرعَة بن عَمرو، فذكره (١).

- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من حديث الفضل بن موسى.

(١) اللفظ لمسلم.

(٢) المسند الجامع (٣١٨٣)، وتحفة الأشراف (٣٢٠٨).

والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٧٦٣ و١٧٦٤)، والطبراني (٢٢١٨)، والبيهقي ٥/ ٢٥٧.

(١) المسند الجامع (٣١٨٤)، وتحفة الأشراف (٣٢٤١).

والحديث؛ أخرجه الطبراني (٢٤١٧)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٢/ ٤٥٨.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٧ · الصفحة ١٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٧ · ص ١٤٦