- وفي رواية: «أن النبي ﷺ بعثه إلى ذي الخلصة، فكسرها، وحرقها بالنار، ثم بعث رجلا من أحمس، يقال له: بشير، إلى رسول الله ﷺ يبشره» (١).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ قال: يا جرير، إنه لم يبق من طواغيت الجاهلية إلا بيت ذي الخلصة، فاكفينه، قال: فخرجت في سبعين ومئة من قومي، فأحرقناه، وبعثت إلى النبي ﷺ رجلا يبشره، يكنى أبا أَرطَاة، فقال: والله، يا رسول الله، ما جئتك حتى تركته مثل البعير الأجرب، فقال ﷺ: اللهم بارك في خيل أحمس، ورجالها» (٢).
- قال مسلم (٦٤٥٠): وقال في حديث مروان: «فجاء بشير جرير، أَبو أَرطَاة، حصين بن ربيعة، يبشر النبي ﷺ».
- في رواية أحمد (١٩٤٠٢): «فنفرت إليه في سبعين ومئة فارس من أحمس».
⦗١٢٦⦘
١ - أخرجه الحُميدي (٨٢٠) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» (٣٣٠٠٨) و١٢/ ٣٩٢ (٣٣٨٢٦) قال: حدثنا وكيع. و«أحمد» ٤/ ٣٦٠ (١٩٣٩٩) قال: حدثنا يحيى بن زكريا. وفي (١٩٤٠٢) قال: حدثنا يزيد. وفي ٤/ ٣٦٢ (١٩٤١٨) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي ٤/ ٣٦٥ (١٩٤٦٢) قال: حدثنا وكيع. و«البخاري» ٤/ ٦٢ (٣٠٢٠) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى. وفي ٤/ ٧٥ (٣٠٧٦) و٥/ ١٦٥ (٤٣٥٦) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا يحيى. قال البخاري عقب (٣٠٧٦): قال مُسدد: بيت في خثعم. وفي ٥/ ١٦٥ (٤٣٥٧) قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: أخبرنا أَبو أُسامة. وفي ٨/ ٧٣ (٦٣٣٣) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان. و«مسلم» ٧/ ١٥٧ (٦٤٤٩) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير.
(١) اللفظ لأحمد (١٩٣٩٩).
(٢) اللفظ لابن حبان (٧٢٠٢).