٣٥٢٤ - عن أَبي زُرعَة بن عَمرو بن جرير، عن جَرير بن عبد الله، قال:
«رأيت رسول الله ﷺ يلوي ناصية فرس بإصبعه، وهو يقول: الخيل معقود بنواصيها الخير إلى يوم القيامة: الأجر، والغنيمة» (١).
- وفي رواية: «رأيت رسول الله ﷺ يفتل عرف فرس بإصبعيه، وهو يقول: الخيل معقود بنواصيها الخير: الأجر والمغنم، إلى يوم القيامة» (٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٤١٧١) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» ٤/ ٣٦١ (١٩٤١٠) قال: حدثنا هُشيم. و«مسلم» ٦/ ٣١ (٤٨٨٠) قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، وصالح بن حاتم بن وَردان، جميعا عن يزيد، قال الجهضمي: حدثنا يزيد بن زُريع. وفي ٦/ ٣٢ (٤٨٨١) قال: وحدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم (ح) وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. و«النَّسَائي» ٦/ ٢٢١، وفي «الكبرى» (٤٣٩٨) قال: أخبرنا عمران بن موسى، قال: حدثنا عبد الوارث. و«ابن حِبَّان» (٤٦٦٩) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم.
خمستهم (سفيان الثوري، وهُشيم بن بشير، ويزيد، وإسماعيل، وعبد الوارث بن سعيد) عن يونس بن عبيد، عن عَمرو بن سعيد، عن أَبي زُرعَة بن عَمرو بن جرير، فذكره (٣).
٣٥٢٥ - عن قيس بن أبي حازم، قال: قال لي جَرير بن عبد الله:
«قال لي رسول الله ﷺ: ألا تريحني من ذي الخلصة؟ وكان بيتا في خثعم، يسمى كعبة اليَمَانِيَة، قال: فانطلقت في خمسين ومئة فارس من أحمس، وكانوا
⦗١٢٤⦘
أصحاب خيل، فأخبرت رسول الله ﷺ أني لا أثبت على الخيل، فضرب في صدري، حتى رأيت أثر أصابعه في صدري، وقال: اللهم ثبته، واجعله هاديا مهديا، فانطلق إليها، فكسرها وحرقها، فأرسل إلى النبي ﷺ يبشره، فقال رسول جَرير لرسول الله ﷺ: والذي بعثك بالحق، ما جئتك حتى تركتها كأنها جمل أجرب، فبارك رسول الله ﷺ على خيل أحمس ورجالها، خمس مرات» (١).
- وفي رواية: «قال لي رسول الله ﷺ: ألا تريحني من ذي الخلصة، وهو نصب كانوا يعبدونه، يسمى الكعبة اليَمَانِيَة - قلت: يا رسول الله، إني رجل لا أثبت على الخيل، فصك في صدري، فقال: اللهم ثبته، واجعله هاديا مهديا، قال: فخرجت في خمسين من أحمس من قومي، وربما قال سفيان: فانطلقت في عصبة من قومي - فأتيتها فأحرقتها، ثم أتيت النبي ﷺ فقلت: يا رسول الله، والله ما أتيتك حتى تركتها مثل الجمل الأجرب، فدعا لأحمس وخيلها» (٢).
(١) اللفظ لمسلم (٤٨٨٠).
(٢) اللفظ لأحمد.
(٣) المسند الجامع (٣١٦٢)، وتحفة الأشراف (٣٢٣٨)، وأطراف المسند (٢٠٩٩ و٢١٠٠).
والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٧٢٦٢: ٧٢٦٥)، والطبراني (٢٤٠٩ و٢٤١١: ٢٤١٣)، والبيهقي ٦/ ٣٢٩، والبغوي (٢٦٤٦).
(١) اللفظ لأحمد (١٩٤١٨).
(٢) اللفظ للبخاري (٦٣٣٣).