٧٠ - جارية بن ظفر الحنفي (١)
٣٤٤٦ - عن نمران بن جارية، عن أبيه؛
«أن قوما اختصموا إلى النبي ﷺ في خص كان بينهم، فبعث حذيفة يقضي بينهم، فقضى للذين يليهم القمط، فلما رجع إلى النبي ﷺ أخبره، فقال: أصبت وأحسنت».
أخرجه ابن ماجة (٢٣٤٣) قال: حدثنا محمد بن الصباح، وعمار بن خالد الواسطي، قالا: حدثنا أَبو بكر بن عياش، عن دهثم بن قران، عن نمران بن جارية، فذكره (٢).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» ٢/ ٢٣٧ (٢٣١٠)، وقال: إسناده ليس بمشهور.
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٤/ ٣، في مناكير دهثم، وقال: وهذا ليس يرويه غير دهثم بن قران، عن نمران، وقد رواه عن دهثم جماعة، ولدهثم غيره من الحديث، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق.
- وأخرجه الدارقُطني في «السنن» (٤٥٤٤ و٤٥٤٥)، وقال: لم يروه غير دهثم بن قران، وهو ضعيف، وقد اختلف في إسناده.
٣٤٤٧ - عن نمران بن جارية، عن أبيه؛
«أن رجلا ضرب رجلا على ساعده بالسيف، فقطعها من غير مفصل،
⦗١٢⦘
فاستعدى عليه النبي ﷺ فأمر له بالدية، فقال: يا رسول الله، إني أريد القصاص، فقال: خذ الدية، بارك الله لك فيها، ولم يقض له بالقصاص».
أخرجه ابن ماجة (٢٦٣٦) قال: حدثنا محمد بن الصباح (١)، وعمار بن خالد الواسطي، قال: حدثنا أَبو بكر بن عياش، عن دهثم بن قران، قال: حدثني نمران بن جارية، فذكره (٢).
(١) قال أَبو حاتم الرازي: جارية بن ظفر، الحنفي، الكوفي، له صحبة. «الجرح والتعديل» ٢/ ٥٢٠.
(٢) المسند الجامع (٣٠٩٢)، وتحفة الأشراف (٣١٨١).
والحديث؛ أخرجه البزار (٣٧٩١)، والطبراني (٢٠٨٧ و٢٠٨٨)، والدارقُطني (٤٥٤٤ و٤٥٤٥)، والبيهقي ٦/ ٦٧.
(١) قوله: «حدثنا محمد بن الصباح»، لم يرد في النسخ الخطية: المحمودية، والتيمورية، والسليَمَانِيَة، و"مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة» الورقة (١٦٤)، و"تحفة الأشراف» (٣١٨٠)، وطبعة الرسالة، وهو ثابت في النسخ الخطية: الأزهرية، ومراد، وباريس، وطبعات: الصديق، والجيل، ودار السلام، وعبد الباقي.
وقد جاء في نسخة مراد فوق "محمد بن الصباح» علامة التصحيح، بينما تصحف النص في نسخة باريس إلى: «حدثنا محمد بن الصباح، حدثنا عمار بن خالد»، وضبب عليها.
(٢) المسند الجامع (٣٠٩٣)، وتحفة الأشراف (٣١٨٠).
والحديث؛ أخرجه البزار (٣٧٩٢)، والطبراني (٢٠٨٩ و٢٠٩٠)، والبيهقي ٨/ ٦٥.