- كتاب الأشربة
٢٩٥٤ - عن عَمرو بن دينار، سمع جابر بن عبد الله، رضي الله عنهما، يقول:
«اصطبح ناس الخمر يوم أحد، ثم قتلوا شهداء».
فقيل لسفيان: من آخر ذلك اليوم؟ قال: ليس هذا فيه (١).
- وفي رواية: «صبح أناس غداة أحد الخمر، فقتلوا من يومهم جميعا شهداء، وذلك قبل تحريمها» (٢).
أخرجه البخاري ٤/ ٢١ (٢٨١٥) قال: حدثنا علي بن عبد الله. وفي ٥/ ٩٥ (٤٠٤٤) قال: أخبرني عبد الله بن محمد. وفي ٦/ ٥٣ (٤٦١٨) قال: حدثنا صدقة بن الفضل.
ثلاثتهم (علي بن المديني، وعبد الله، وصدقة) عن سفيان بن عُيينة، عن عَمرو بن دينار، فذكره (٣).
• حديث جابر، عن النبي ﷺ قال:
«من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فلا يجلس على مائدة يدار عليها الخمر».
يأتي إن شاء الله تعالى.
- وحديث محمد بن المُنكدِر، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ:
«ثلاثة لا يقبل الله لهم صلاة، ولا يصعد لهم حسنة: ... والسكران حتى يصحو».
سلف برقم ().
٢٩٥٥ - عن أبي الزبير، عن جابر؛
⦗٧٨⦘
«أن رجلا قدم من جيشان، وجيشان من اليمن، فسأل النبي ﷺ عن شراب يشربونه بأرضهم، من الذرة، يقال له: المزر، فقال النبي ﷺ: أو مسكر هو؟ قال: نعم، قال رسول الله ﷺ: كل مسكر حرام، إن على الله، عز وجل، عهدا لمن يشرب المسكر أن يسقيه من طينة الخبال، قالوا: يا رسول الله، وما طينة الخبال؟ قال: عرق أهل النار، أو عصارة أهل النار» (١).
- وفي رواية: «كل مسكر حرام، إن على الله عهدا لمن شرب المسكر أن يسقيه من طينة الخبال يوم القيامة» (٢).
أخرجه أحمد (١٤٩٤١) قال: حدثنا قتيبة. و«مسلم» ٦/ ١٠٠ (٥٢٦٥) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. و«النَّسَائي» ٨/ ٣٢٧، وفي «الكبرى» (٥١٩٩) قال: أخبرنا قتيبة. و«ابن حِبَّان» (٥٣٦٠) قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي عون، قال: حدثنا أحمد بن الحسن التِّرمِذي، قال: حدثنا يعقوب بن محمد الزُّهْري.
كلاهما (قتيبة، ويعقوب) عن عبد العزيز بن محمد الدراوَرْدي، عن عمارة بن غَزِيَّة، عن أبي الزبير، فذكره (٣).
(١) اللفظ لعلي.
(٢) اللفظ لصدقة.
(٣) المسند الجامع (٢٦٩٦)، وتحفة الأشراف (٢٥٤٣).
والحديث؛ أخرجه سعيد بن منصور (٢٨٨١).
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) اللفظ لابن حبان.
(٣) المسند الجامع (٢٦٩٣)، وتحفة الأشراف (٢٨٩١)، وأطراف المسند (١٧٧٨).
والحديث؛ أخرجه البزار «كشف الأستار» (٢٩٢٧)، وأَبو عَوانة (٧٩٥٣ و٧٩٥٤)، والطبراني في «الأوسط» (٨٤٤٦)، والبيهقي ٨/ ٢٩١، والبغوي (٣٠١٥).