تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه أحمد (١٤٤٥٤) قال: حدثنا أَبو معاوية. وفي ٣/ ٣٦٤ (١٤٩٨٤) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا عبد الواحد. و«عَبد بن حُميد» (١٠٣١) قال: حدثنا قَبيصَة بن عُقبة، قال: حدثنا سفيان. و«مسلم» ٨/ ١٤٧ (٧٢٥٤) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، واللفظ لعثمان، قال عثمان: حدثنا، وقال إسحاق: أخبرنا جرير. وفي (٧٢٥٥) قال: وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو كُريب، قالا: حدثنا أَبو معاوية. و«أَبو داود» (٤٧٤١) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جَرير. و«أَبو يَعلى» (١٩٠٦ و٢٠٥٢) قال: حدثنا زهير أَبو خيثمة، قال: حدثنا جَرير. وفي (٢٢٧٠) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا أَبو معاوية. و«ابن حِبَّان» (٧٤٣٥) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا محمد بن كثير العبدي، قال: أخبرنا سفيان.

أربعتهم (أَبو معاوية محمد بن خازم، وعبد الواحد بن زياد، وسفيان الثوري، وجرير بن عبد الحميد) عن سليمان بن مِهران الأعمش، عن أبي سفيان طلحة بن نافع، فذكره (١).

٣٤٣٣ - عن أبي الزبير، عن جابر، أنه سمع النبي ﷺ يقول:

«يأكل أهل الجنة فيها ويشربون، ولا يمتخطون، ولا يتغوطون، ولا يبولون، إنما طعامهم جشاء، رشح كرشح المسك، ويلهمون التسبيح والتحميد، كما يلهمون النفس» (١).

- وفي رواية يحيى بن سعيد: «ويلهمون التسبيح والتكبير، كما تلهمون النفس».

⦗٥٢٧⦘

أخرجه أحمد (١٤٨٢٨) قال: حدثنا موسى، قال: أخبرنا ابن لَهِيعة. وفي ٣/ ٣٨٤ (١٥١٨٣) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا ابن جُريج. و«الدَّارِمي» (٢٩٩٤) قال: أخبرنا أَبو عاصم، عن ابن جُريج. و«مسلم» ٨/ ١٤٧ (٧٢٥٦) قال: حدثني الحسن بن علي الحُلْواني، وحجاج بن الشاعر، كلاهما عن أبي عاصم. قال حسن: حدثنا أَبو عاصم، عن ابن جُريج. وفي ٨/ ١٤٨ (٧٢٥٧) قال: وحدثني سعيد بن يحيى الأُمَوي، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا ابن جُريج.

كلاهما (عبد الله بن لَهِيعة، وعبد الملك بن جُريج) عن أبي الزبير، فذكره (٢).

(١) المسند الجامع (٣٠٦٧)، وتحفة الأشراف (٢٣٠٠)، وأطراف المسند (١٥١٨).

والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٨٨٥)، وهناد في «الزهد» (٦٢)، والطبراني في «الأوسط» (٤٨٦٦)، والبغوي (٤٣٧٥).

(١) اللفظ لأحمد (١٤٨٢٨).

(٢) المسند الجامع (٣٠٦٨)، وتحفة الأشراف (٢٨٦٧)، وأطراف المسند (١٩٦٦).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٦ · الصفحة ٥٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٦ · ص ٥٢٦