- وفي رواية: «إن أقواما يخرجون من النار، بعد ما محشوا فيها، فينطلق بهم إلى نهر في الجنة، يقال له: نهر الحياة، فيغتسلون فيه، فيخرجون منه أمثال الثعارير» (١).
أخرجه أحمد (١٤٥٤٥) قال: حدثنا أَبو النضر، قال: حدثنا زهير. وفي ٣/ ٣٧٩ (١٥١١٤) قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب، قال: حدثنا الحسين بن واقد. و«ابن حِبَّان» (١٨٣) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا يحيى بن أبي رجاء بن أبي عبيدة الحراني، قال: حدثنا زهير بن معاوية.
كلاهما (زهير، والحسين) عن أبي الزبير، فذكره (٢).
٣٤٢٩ - عن طلق بن حبيب، قال: كنت من أشد الناس تكذيبا بالشفاعة، حتى لقيت جابر بن عبد الله، فقرأت عليه كل آية ذكرها الله، عز وجل، فيها خلود أهل النار، فقال: يا طلق، أتراك أقرأ لكتاب الله مني؟ وأعلم بسنة رسول الله ﷺ؟ فاتضعت له، فقلت: لا والله، بل أنت أقرأ لكتاب الله مني، وأعلم بسنته مني، قال: فإن الذي قرأت أهلها هم المشركون، ولكن قوم
⦗٥٢٤⦘
أصابوا ذنوبا، فعذبوا بها، ثم أخرجوا، صمتا، وأهوى بيديه إلى أذنيه، إن لم أكن سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«يخرجون من النار».
ونحن نقرأ ما تقرأ (١).
- وفي رواية: «عن طلق بن حبيب، قال: قلت لجابر بن عبد الله: أرأيت هذه الآية: ﴿يريدون أن يخرجوا من النار وما هم بخارجين منها﴾، وأنت تزعم أن قوما يخرجون من النار، قال: أشهد أن هذه الآية نزلت على رسول الله ﷺ فآمنا بها قبل أن تؤمن بها، وصدقنا بها قبل أن تصدق بها، وأشهد أني سمعت رسول الله ﷺ يقول ما أخبرك؛ إن قوما يخرجون من النار».
(١) اللفظ لأحمد (١٥١١٤).
(٢) المسند الجامع (٣٠٦٤)، وأطراف المسند (١٧٤٩).
(١) اللفظ لأحمد.