تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٤٢٥ - عن يزيد بن صُهَيب الفقير، قال: حدثنا جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ:

«إن قوما يخرجون من النار، يحترقون فيها، إلا دارات وجوههم، حتى يدخلون الجنة» (١).

أخرجه أحمد (١٤٨٨٨). ومسلم ١/ ١٢٢ (٣٩١) قال: حدثنا حجاج بن الشاعر.

كلاهما (أحمد بن حنبل، وحجاج) عن أَبي أحمد الزُّبَيري، قال: حدثنا قيس بن سليم العنبري، قال: حدثني يزيد الفقير، فذكره (٢).

٣٤٢٦ - عن يزيد بن صُهَيب الفقير، قال: كنت قد شغفني رأي من رأي الخوارج، فخرجنا في عصابة ذوي عدد، نريد أن نحج، ثم نخرج على الناس، قال: فمررنا على المدينة، فإذا جابر بن عبد الله يحدث القوم، جالس إلى سارية، عن رسول الله ﷺ قال: فإذا هو قد ذكر الجهنميين، قال: فقلت له: يا صاحب رسول الله، ما هذا الذي تحدثون؟ والله يقول: ﴿إنك من تدخل النار فقد أخزيته﴾، و﴿كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها﴾ فما هذا الذي تقولون؟ قال: فقال: أتقرأ القرآن؟ قلت: نعم، قال: فهل سمعتَ بمقام محمد، عليه السلام، يعني الذي يبعثه الله فيه؟ قلت: نعم، قال: فإنه مقام محمد ﷺ المحمود، الذي يخرج الله به من يخرج، قال: ثم نعت وضع الصراط، ومر الناس عليه، قال: وأخاف أن لا أكون أحفظ ذاك، قال: غير أنه قد زعم، أن قوما يخرجون من النار بعد أن يكونوا فيها. قال: يعني فيخرجون كأنهم عيدان السماسم، قال: فيدخلون نهرا من أنهار الجنة، فيغتسلون فيه، فيخرجون كأنهم

⦗٥٢٢⦘

القراطيس. فرجعنا قلنا: ويحكم، أترون الشيخ يكذب على رسول الله ﷺ؟! فرجعنا، فلا والله ما خرج منا غير رجل واحد، أو كما قال أَبو نُعيم.

أخرجه مسلم ١/ ١٢٣ (٣٩٢) قال: حدثنا حجاج بن الشاعر، قال: حدثنا الفضل بن دُكَين، قال: حدثنا أَبو عاصم، يعني محمد بن أَبي أَيوب، قال: حدثني يزيد الفقير، فذكره (١).

(١) اللفظ لهما.

(٢) المسند الجامع (٣٠٦٢)، وتحفة الأشراف (٣١٤٠)، وأطراف المسند (٢٠٢٥).

والحديث؛ أخرجه ابن منده (٨٥٩).

(١) المسند الجامع (٣٠٦٣)، وتحفة الأشراف (٣١٤٠).

والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٤٤٨)، وابن منده (٨٥٨)، وأَبو نُعيم في «المستخرج» (٤٧٦)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٣١٠).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٦ · الصفحة ٥٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٦ · ص ٥٢١