- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ في «تعجيل المنفعة» (٩٨٧): ماعز التميمي، روى عن جابر بن عَبد الله، روى عنه صفوان بن عَمرو السكسكي، غير معروف.
٣٤١٣ - عن أبي الزبير، عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إن إبليس قد أيس أن يعبده المصلون، ولكن في التحريش بينهم» (١).
- وفي رواية: «قد يئس الشيطان أن يعبده المسلمون، ولكن في التحريش بينهم» (٢).
أخرجه أحمد (١٥٠٠٢) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا سفيان. وفي (١٥٠٠٣) قال: حدثناه وكيع، عن سفيان، معناه. وفي ٣/ ٣٨٤ (١٥١٨٤) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا ابن جُريج. و«أَبو يَعلى» (٢١٥٤) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن سفيان. و«ابن حِبَّان» (٥٩٤١) قال: أخبرنا أَبو عَروبَة، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا ابن مهدي، قال: حدثنا سفيان.
كلاهما (سفيان الثوري، وعبد الملك بن جُريج) عن أبي الزبير، فذكره (٣).
٣٤١٤ - عن جار لجابر بن عبد الله، قال: قدمت من سفر، فجاءني جابر بن عبد الله يسلم علي، فجعلت أحدثه عن افتراق الناس وما أحدثوا، فجعل جابر يبكي، ثم قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«إن الناس دخلوا في دين الله أفواجا، وسيخرجون منه أفواجا».
⦗٥٠٩⦘
أخرجه أحمد (١٤٧٥٢) قال: حدثنا معاوية بن عَمرو، قال: حدثنا أَبو إسحاق، عن الأوزاعي، قال: حدثني أَبو عمار، قال: حدثني جار لجابر بن عبد الله، فذكره (١).
(١) اللفظ لأحمد (١٥٠٠٢ و١٥٠٠٣).
(٢) اللفظ لأحمد (١٥١٨٤).
(٣) المسند الجامع (٣٠٤٢)، وأطراف المسند (١٧١٥).
(١) المسند الجامع (٣٠٤٨)، وأطراف المسند (٢٠٤٧)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ٢٨١.