٣٤٠٢ - عن أخي موسى بن عُبيدة، عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا تزال أمتي ظاهرين على الحق، حتى ينزل عيسى ابن مريم، فيقول إمامهم: تقدم، فيقول: أنتم أحق، بعضكم أمراء بعض، أمر أكرم الله به هذه الأمة».
أخرجه أَبو يَعلى (٢٠٧٨) قال: حدثنا حفص الحُلْواني، قال: حدثنا بهلول بن مورق الشامي، عن موسى بن عُبيدة، عن أخيه، فذكره (١).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن عُبيدة بن نشيط الرَّبَذي، مولى بني عامر بن لؤي، ليس بحجة، ولم يسمع من جابر بن عبد الله. انظر فوائد الحديث رقم (٢٤٤٠).
- وموسى بن عُبيدة الرَّبَذي، ليس بثقةٍ. انظر فوائد الحديث رقم (١٠٥٦١).
٣٤٠٣ - عن أبي نضرة، عن جابر بن عبد الله؛
«أن رسول الله ﷺ لقي ابن صياد ومعه أَبو بكر، وعمر، أو قال: رجلان، فقال له رسول الله ﷺ: أتشهد أني رسول الله، فقال: ابن صياد: أتشهد أني رسول الله، فقال رسول الله ﷺ: آمنت بالله ورسوله، فقال رسول الله ﷺ: ما ترى، فقال: ابن صياد: أرى عرشا على الماء، فقال له رسول الله ﷺ: ترى عرش إبليس على البحر، قال: ما ترى، قال: أرى صادقين، أو كاذبين، فقال رسول الله ﷺ: لبس عليه لبس عليه فدعوه» (١).
- وفي رواية: «قال رسول الله ﷺ لابن صائد: ما ترى؟ قال: أرى عرشا على الماء، أو قال: على البحر، حوله حيات، قال رسول الله ﷺ: ذاك عرش إبليس» (٢).
⦗٤٩٩⦘
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٦٦٤) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا سليمان التيمي. و«أحمد» ٣/ ٦٦ (١١٦٥٣) و٣/ ٣٨٨ (١٥٢٣٢) قال: حدثنا مُؤَمَّل، قال: حدثنا حماد، قال: حدثنا علي، يعني ابن زيد. و«مسلم» ٨/ ١٩٠ (٧٤٥٤) قال: حدثنا يحيى بن حبيب، ومحمد بن عبد الأعلى، قالا: حدثنا معتمر، قال: سمعت أبي. و«ابن حِبَّان» (٦٧٨٤) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا مُعتَمِر بن سليمان، عن أبيه.
كلاهما (سليمان التيمي، وعلي بن زيد) عن أبي نضرة المنذر بن مالك، فذكره (٣).
- صرح سليمان التيمي بالسماع، في رواية معتمر، عنه، عند مسلم.
(١) المقصد العَلي (١٨١٨)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ٢٨٨، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٤١٦).
(١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٢) اللفظ لأحمد (١٥٢٣٢).
(٣) المسند الجامع (٣٠٥١)، وتحفة الأشراف (٣١٠٨)، وأطراف المسند (٢٠٠٨).
والحديث؛ أخرجه البغوي (٤٢٧٤).