- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ حَرَام بن عثمان الأَنصاري المَدني، متروك الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٢٨٤٧).
٣٣٥٥ - عن الحارث بن رافع بن مكيث الجهني، ثم الربعي، أنه سأل جابر بن عبد الله، فقال: لنا غنم وغِلمان، وهم يخبطون على غنمهم هذه الثمرة الحُبْلَة، وهي ثمرة السمر، فقال جابر: لا، ثم قال: لا يخبط ولا يعضد محرم رسول الله ﷺ ولكن هشوا هشا، ثم قال:
«إن كان رسول الله ﷺ لينهانا أن نقطع المسد، ومرود البكرة».
- لفظ محمد بن خالد: «أن رسول الله ﷺ قال: لا يخبط، ولا يعضد حمى رسول الله ﷺ ولكن يهش هشا رفيقا».
أخرجه أَبو داود (٢٠٣٩) قال: حدثنا محمد بن حفص، أَبو عبد الرَّحمَن القطان، قال: حدثنا محمد بن خالد. و«ابن حِبَّان» (٣٧٥٢) قال: أخبرنا عمر بن محمد بن بجير الهمداني، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس.
كلاهما (محمد، وإسماعيل) عن خارجة بن الحارث، عن أبيه الحارث بن رافع بن مكيث الجهني، ثم الربعي، فذكره (١).
٣٣٥٦ - عن زيد بن أسلم، عن جابر بن عبد الله؛ أن أميرا من أمراء الفتنة قدم المدينة، وكان قد ذهب بصر جابر، فقيل لجابر: لو تنحيت عنه، فخرج يمشي بين ابنيه فنكب، فقال: تعس من أخاف رسول الله ﷺ فقال ابناه، أو أحدهما: يا أبت، وكيف أخاف رسول الله ﷺ وقد مات؟ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
⦗٤٦٩⦘
«من أخاف أهل المدينة، فقد أخاف ما بين جنبي» (١).
أخرجه أحمد (١٤٨٧٨) قال: حدثنا علي بن عياش. وفي ٣/ ٣٩٣ (١٥٢٩٥) قال: حدثنا حسين.
كلاهما (علي، وحسين بن محمد) عن محمد بن مطرف، عن زيد بن أسلم، فذكره (٢).
- رواية حسين بن محمد مختصرة على آخر الحديث.
(١) المسند الجامع (٢٧٩٢)، وتحفة الأشراف (٢٢١٨).
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٣٧٧٥)، والبيهقي ٥/ ٢٠٠.
(١) اللفظ لعلي بن عياش.
(٢) المسند الجامع (٣٠١٣)، وأطراف المسند (١٤٣٨)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٣٠٦.