تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٣٤٣ - عن أبي الزبير، عن جابر، قال:

«سمعت رسول الله ﷺ يوما، ونظر إلى الشام، فقال: اللهم أقبل بقلوبهم، ونظر إلى العراق، فقال نحو ذلك، ونظر قبل كل أفق، ففعل ذلك، وقال: اللهم ارزقنا من ثمرات الأرض، وبارك لنا في مدنا وصاعنا» (١).

- وفي رواية: «عن أبي الزبير، عن جابر رضي الله عنه؛ أنه سمع النبي ﷺ على المنبر، نظر نحو اليمن، فقال: اللهم أقبل بقلوبهم، ونظر نحو العراق، فقال مثل ذلك، ونظر نحو كل أفق، فقال مثل ذلك، وقال: اللهم ارزقنا من تراث الأرض، وبارك لنا في مدنا وصاعنا» (٢).

أخرجه أحمد (١٤٧٤٦) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لَهِيعة. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (٤٨٢) قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، قال: حدثني ابن أبي الزناد، عن موسى بن عُقبة.

كلاهما (عبد الله بن لَهِيعة، وموسى بن عُقبة) عن أبي الزبير، فذكره (٣).

٣٣٤٤ - عن عبد الرَّحمَن بن سابط، وأبي الزبير، عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ:

«اللهم اهد ثقيفا».

أخرجه أحمد (١٤٧٥٨) قال: حدثنا محمد بن الصباح، قال: حدثنا إسماعيل بن زكريا، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن عبد الرَّحمَن بن سابط، وأبي الزبير، فذكراه.

قال عبد الله بن أحمد: وسمعتُه أنا من محمد بن الصباح، فذكر مثله.

⦗٤٦١⦘

- أخرجه التِّرمِذي (٣٩٤٢) قال: حدثنا أَبو سلمة، يحيى بن خلف، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب الثقفي، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن أبي الزبير، عن جابر، قال:

«قالوا: يا رسول الله، أحرقتنا نبال ثقيف، فادع الله عليهم، قال: اللهم اهد ثقيفا».

ليس فيه: «عبد الرَّحمَن بن سابط» (١).

- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ.

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) اللفظ للبخاري في «الأدب المفرد».

(٣) المسند الجامع (٣٠٢٥)، وأطراف المسند (١٨٥٠)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٣٠٤.

والحديث؛ أخرجه البزار «كشف الأستار» (١١٨٤).

(١) المسند الجامع (٣٠١٢)، وتحفة الأشراف (٢٧٧٦)، وأطراف المسند (١٥٩٢).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٦ · الصفحة ٤٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٦ · ص ٤٦٠