تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٣٣٣ - عن بعض أهل جابر بن عبد الله، عن جابر بن عبد الله، عن النبي ﷺ قال:

«اللهم اغفر للأنصار، وأبنائها، وأبناء أبنائها، وحشمها».

أخرجه عَبد بن حُميد (١١٤٥) قال: حدثنا عبد الملك بن عَمرو، قال: حدثنا زمعة بن صالح، عن محمد بن أبي سليمان، عن بعض أهل جابر بن عبد الله، فذكروه (١).

٣٣٣٤ - عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله؛

«أن رسول الله ﷺ لما فتحت حنين بعث سرايا، فأتوا بالإبل والشاء، فقسمها في قريش، قال: فوجدنا أيها الأنصار عليه، فبلغه ذلك، فجمعنا فخطبنا، فقال: ألا ترضون أنكم أعطيتم رسول الله، فوالله، لو سلكت الناس واديا، وسلكتم شعبا، لاتبعت شعبكم، قالوا: رضينا يا رسول الله».

أخرجه أحمد (١٤٧٩٢) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، عن أبي الزبير، فذكره (١).

- فوائد:

- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧).

٣٣٣٥ - عن ابني جابر، عن جابر؛

«أن رجلا من الأنصار جاء النبي ﷺ فقال: بايعني على الهجرة، فقال النبي ﷺ: إنما الهجرة إليكم، ولكني أبايعك على الجهاد، وقال النبي ﷺ:

⦗٤٥٦⦘

الأنصار محنة، فمن أحبهم، فبحبي أحبهم، ومن أبغضهم، فببغضي أبغضهم».

أخرجه عبد الرزاق (١٩٩٠٦) قال: أخبرنا معمر، عن حرام بن عثمان، عن ابني جابر، فذكراه.

(١) المسند الجامع (٣٠١٠)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٢٨٣).

(١) المسند الجامع (٣٠١٦)، وأطراف المسند (١٩٠٦).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٦ · الصفحة ٤٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٦ · ص ٤٥٥