تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: هذا حديثٌ منكرٌ. «علل الحديث» (١٠٨٧).

- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٧/ ٣٠٢، في مناكير محمد بن زياد، وقال: وهذا عن ابن عَجلان، بهذا الإسناد، ما رواه عن ابن عَجلان غير محمد بن زياد هذا، القرشي، وليس هو بمعروف.

٣٢٩٩ - عن عبد الله بن محمد بن عَقيل، عن جابر بن عبد الله، قال:

«كنا بالجحفة بغدير خم، إذ خرج علينا رسول الله ﷺ فأخذ بيد علي، فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه».

أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٧٣٥) قال: حدثنا مطلب بن زياد، عن عبد الله بن محمد بن عَقيل، فذكره (١).

- فوائد:

- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن محمد بن عَقيل ضعيفٌ، لا يُحتج بحديثه، انظر فوائد الحديث رقم (١٠).

٣٣٠٠ - عن أبي الزبير، عن جابر، قال:

«دعا رسول الله ﷺ عليا يوم الطائف، فانتجاه، فقال الناس: لقد طال نجواه مع ابن عمه، فقال رسول الله ﷺ: ما انتجيته، ولكن الله انتجاه» (١).

أخرجه التِّرمِذي (٣٧٢٦) قال: حدثنا علي بن المنذر الكوفي. و«أَبو يَعلى» (٢١٦٣) قال: حدثنا أَبو هشام.

⦗٤٢٨⦘

كلاهما (علي، وأَبو هشام الرفاعي) عن محمد بن فضيل، عن الأجلح بن عبد الله الكندي، عن أبي الزبير، فذكره (٢).

- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من حديث الأجلح، وقد رواه غير ابن فضيل أيضا، عن الأجلح.

ومعنى قوله: ولكن الله انتجاه. يقول: إن الله أمرني أن أنتجي معه.

(١) المطالب العالية (٣٩٣٠).

والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (١٣٥٦)، والآجري في «الشريعة» (١٥١٨ و١٥١٩).

(١) اللفظ للترمذي.

(٢) المسند الجامع (٢٩٧٧)، وتحفة الأشراف (٢٦٥٤).

والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم (١٣٢١)، والطبراني (١٧٥٦).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٦ · الصفحة ٤٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٦ · ص ٤٢٧