تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وفي رواية: «أدخلت الجنة، فرأيت فيها قصرا من ذهب، أو لؤلؤ، فقلت: لمن هذا القصر؟ قالوا: لعمر بن الخطاب، فما منعني أن أدخله، إلا علمي بغيرتك، قال: عليك أغار، بأبي أنت وأمي، عليك أغار» (١).

ليس فيه عَمرو بن دينار.

- وأخرجه الحُميدي (١٢٧١). وابن أبي شَيبة (٣٢٦٥٦). ومسلم ٧/ ١١٤ (٦٢٧٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة. و«أَبو يَعلى» (١٩٧٦) قال: حدثنا عَمرو.

ثلاثتهم (عبد الله بن الزبير الحميدي، وأَبو بكر بن أبي شيبة، وعَمرو الناقد) عن سفيان، قال: حدثنا عَمرو بن دينار، قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: قال رسول الله ﷺ:

«دخلت الجنة، فرأيت فيها قصرا، أو دارا، فقلت: لمن هذا؟ فقيل: لعمر بن الخطاب، فلولا غيرتك يا أبا حفص لدخلته، قال: فبكى عمر، وقال: أيغار عليك يا رسول الله» (٢).

- وفي رواية: «دخلت الجنة، فرأيت فيها دارا، فسمعت فيها ضوضاء، فقلت: لمن هذا؟ قالوا: لرجل من قريش، قلت: من هو؟ قالوا: عمر بن الخطاب، فأردت أن أدخلها، فذكرت غيرتك يا أبا حفص، فبكى، وقال: أعليك أغار يا رسول الله» (٣).

ليس فيه: «ابن المُنكدِر» (٤).

(١) اللفظ لابن حبان (٧٠٨٤).

(٢) اللفظ للحميدي (١٢٧١).

(٣) اللفظ لأبي يَعلى (١٩٧٦).

(٤) المسند الجامع (٢٩٧٥)، وتحفة الأشراف (٢٥٣٧ و٣٠٣٦ و٣٠٥٧ و٣٠٦٥)، وأطراف المسند (١٦٦٧ و١٩٨١).

والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٨٢١)، وابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (١٢٦٨)، والآجري في «الشريعة» (١٣٨٥ و١٣٨٦)، والبغوي (٣٩٥٠).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٦ · الصفحة ٤٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٦ · ص ٤٢٥