- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البزار: الأَعمش لم يسمع من أَبي سفيان، وقد روى عنه نحو مئة حديث. «كشف الأَستار عن زوائد البزار» (١١٤٤).
- وقال ابن حِبان: طلحة بن نافع المَكِّي، أَبو سفيان، كان الأَعمش يُدلس عنه. «الثقات» ٤/ ٣٩٣.
٣٢٩٥ - عن عَمرو بن دينار، عن جابر بن عبد الله، قال: سمعت النبي ﷺ يقول:
«إن الناس يكثرون، وأصحابي يقلون، فلا تسبوهم، لعن الله من سبهم».
أخرجه أَبو يَعلى (٢١٨٤) قال: حدثنا الأزرق بن علي، قال: حدثنا حسان، قال: حدثنا محمد بن الفضل، عن عَمرو بن دينار، فذكره (١).
٣٢٩٦ - عن عَمرو بن دينار، ومحمد بن المُنكدِر، سمعا جابرا، يزيد أحدهما على الآخر، قال: قال النبي ﷺ:
«دخلت الجنة، فرأيت فيها قصرا، أو دارا، فسمعت فيها صوتا، فقلت: لمن هذا؟ فقيل: لعمر، فأردت أن أدخلها، فذكرت غيرتك يا أبا حفص، فبكى عمر، وقال مرة أخرى: فأخبر بها عمر - فقال: يا رسول الله، وعليك يغار».
قال سفيان: سمعته من ابن المُنكدِر وعَمرو، سمعا جابرا (١).
⦗٤٢٣⦘
- وفي رواية: «دخلت الجنة، فرأيت فيها دارا، أو قصرا، فسمعت فيه صوتا، أو ضوضاء، فقلت: لمن هذا؟ قيل: هو لابن الخطاب - قال سفيان: زاد ابن المُنكدِر - فأردت أن أدخله، فذكرت غيرتك، فبكى عمر، قال: يا نبي الله، أو أغار عليك» (٢).
أخرجه أحمد (١٤٣٧٢). ومسلم ٧/ ١١٤ (٦٢٧٤) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا أبي (ح) وحدثنا زهير بن حرب. وفي (٦٢٧٥). قال: وحدثناه إسحاق بن إبراهيم. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٠٧١) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد. و«أَبو يَعلى» (٢٠١٤) قال: حدثنا إسحاق.
(١) المقصد العَلي (١٤٥٥)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٢١، والمطالب العالية (٤١٦٧).
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (١٢٠٣)، والآجري في «الشريعة» (١٩٩٣).
(١) اللفظ لأحمد (١٤٣٧٢).
(٢) اللفظ لأبي يَعلى (٢٠١٤).