تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- أَبو المتوكل، هو علي بن داود، ويقال: ابن دواد، وأَبو عقيل، هو بشير بن عُقبة.

٣٢٦٧ - عن عمار بن أبي عمار، عن جابر بن عبد الله، قال:

«قتل أبي يوم أحد، وترك حديقتين، وليهودي عليه تمر، وتمر اليهودي يستوعب ما في الحديقتين، فقال له رسول الله ﷺ: هل لك أن تأخذ العام بعضا، وتؤخر بعضا إلى قابل؟ فأبى، فقال رسول الله ﷺ: إذا حضر الجداد فآذني، قال: فآذنته، فجاء النبي ﷺ وأَبو بكر، وعمر، فجعلنا نجد، ويكال له من أسفل النخل، ورسول الله ﷺ يدعو بالبركة، حتى أوفيناه جميع حقه من أصغر الحديقتين - فيما يحسب عمار - ثم أتيناهم برطب وماء، فأكلوا وشربوا، ثم قال: هذا من النعيم الذي تسألون عنه» (١).

- وفي رواية: «أتاني النبي ﷺ وأَبو بكر وعمر، فأطعمتهم رطبا، وأسقيتهم ماء، فقال النبي ﷺ: هذا من النعيم الذي تسألون عنه» (٢).

- وفي رواية: «أكل رسول الله ﷺ وأَبو بكر وعمر رطبا، وشربوا ماء، فقال رسول الله ﷺ: هذا من النعيم الذي تسألون عنه» (٣).

(١) اللفظ لأحمد (١٥٢٧٦).

(٢) اللفظ لأحمد (١٤٦٩٢).

(٣) اللفظ لأحمد (١٤٨٤٦).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٦ · الصفحة ٣٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٦ · ص ٣٨٨