تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٢٦٤ - عن عامر الشعبي، عن جابر، قال:

«توفي عبد الله بن عَمرو بن حرام، يعني أباه، أو استشهد، وعليه دين، فاستعنت رسول الله ﷺ على غرمائه أن يضعوا من دينه شيئا، فطلب إليهم

⦗٣٨٣⦘

فأَبوا، فقال لي رسول الله ﷺ: اذهب فصنف تمرك أصنافا: العجوة على حدة، وعذق زيد على حدة، وأصنافه، ثم ابعث إلي، قال: ففعلت، فجاء رسول الله ﷺ فجلس على أعلاه، أو في وسطه، ثم قال: كل للقوم، قال: فكلت للقوم حتى أوفيتهم، وبقي تمري كأنه لم ينقص منه شيء» (١).

- وفي رواية: «أصيب عبد الله، وترك عيالا ودينا، فطلبت إلى أصحاب الدين أن يضعوا بعضا من دينه، فأَبوا، فأتيت النبي ﷺ فاستشفعت به عليهم، فأَبوا، فقال: صنف تمرك كل شيء منه على حدته، عذق ابن زيد على حدة، واللين على حدة، والعجوة على حدة، ثم أحضرهم حتى آتيك، ففعلت، ثم جاء ﷺ فقعد عليه، وكال لكل رجل حتى استوفى، وبقي التمر كما هو كأنه لم يمس» (٢).

(١) اللفظ لأحمد (١٤٤١١).

(٢) اللفظ للبخاري (٢٤٠٥).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٦ · الصفحة ٣٨٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٦ · ص ٣٨٢