تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كلاهما (عَبد بن حُميد، ومحمود بن غَيلان) عن عبد الرزاق بن همام، قال: أخبرنا مَعمَر، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن جابر؛

«أن النبي ﷺ نزل منزلا، فتفرق الناس في العضاة، فيستظلون تحتها، فعلق النبي ﷺ سلاحه بشجرة، فجاء أعرابي إلى سيفه فأخذه، فسله، ثم أقبل على النبي ﷺ فقال: من يمنعك مني؟ قال: الله، قال الأعرابي، مرتين، أو ثلاثا: من يمنعك مني والنبي ﷺ يقول: الله، قال: فشام الأعرابي السيف، فدعا النبي ﷺ أصحابه، فأخبرهم بصنيع الأعرابي، وهو جالس إلى جنبه، لم يعاقبه» (١).

- وفي رواية: «غزونا مع رسول الله ﷺ غزوة نجد، فلما أدركته القائلة، وهو في واد كثير العضاه، فنزل تحت شجرة، واستظل بها، وعلق سيفه، فتفرق الناس في الشجر يستظلون، وبينا نحن كذلك، إذ دعانا رسول الله ﷺ فجئنا، فإذا أعرابي قاعد بين يديه، فقال: إن هذا أتاني وأنا نائم، فاخترط سيفي، فاستيقظت وهو قائم على رأسي، مخترط صلتا، قال: من يمنعك مني؟ قلت: الله، فشامه، ثم قعد، فهو هذا، قال: ولم يعاقبه رسول الله ﷺ» (٢).

ليس فيه: «سنان بن أبي سنان».

- وأخرجه البخاري ٤/ ٤٠ (٢٩١٣ م) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد. وفي ٥/ ١١٤ (٤١٣٥) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني أخي، عن سليمان، عن محمد بن أبي عتيق. و«مسلم» ٧/ ٦٢ (٦٠١٤) قال: حدثني أَبو عمران، محمد بن جعفر بن زياد، قال: أخبرنا إبراهيم، يعني ابن سعد. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٨٠١) قال: أخبرني محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا سليمان، قال: أخبرني إبراهيم. و«ابن حِبَّان» (٤٥٣٧) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي.

(١) اللفظ لعَبد بن حُميد.

(٢) اللفظ للبخاري (٤١٣٩).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٦ · الصفحة ٣٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٦ · ص ٣٦٥