٣٢٣٣ - عن أبي الزبير، عن جابر، قال:
«قدم رجل المدينة مهاجرا، قال: فحم حمى شديدة، فأتى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، أقلني الهجرة، فقال: لا والله لا أقيلك، إن الإسلام لا يقال (قال الحجاج: وذكر أنه غير مرة، كل ذلك يأبى عليه)، فخرج بغير إذنه، فأخبر به النبي ﷺ فقال: إنها طيبة، تنفي خبث الرجال، كما ينفي الكير خبث الحديد».
أخرجه أَبو يَعلى (٢١٧٤) قال: حدثنا إبراهيم الهروي، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا الحجاج بن أبي عثمان، عن أبي الزبير، فذكره.
٣٢٣٤ - عن أبي الزبير، عن جابر، قال:
«جاء عبد إلى النبي ﷺ فبايعه، فجاءه مولاه، فعرفه، فاشتراه رسول الله ﷺ منه فأعتقه، ثم لم يبايع أحدا بعد ذلك، حتى يسأله: حر، أو عبد» (١).
- وفي رواية: «جاء عبد، فبايع النبي ﷺ على الهجرة، ولم يشعر أنه عبد، فجاء سيده يريده، فقال له النبي ﷺ: بعنيه، فاشتراه بعبدين أسودين، ثم لم يبايع أحدا بعد، حتى يسأله: أعبد هو» (٢).
- وفي رواية: «اشترى رسول الله ﷺ عبدًا بعبدين» (٣).
أخرجه أحمد (١٤٨٣١) قال: حدثنا حُجَين (ح) وإسحاق بن عيسى. وفي ٣/ ٣٧٢ (١٥٠٦٤ و١٥٠٦٥) قال: حدثنا أَبو سعيد مولى بني هاشم. و«مسلم» ٥/ ٥٥ (٤١٢٠) قال: حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، وابن رمح (ح) وحدثنيه قتيبة بن سعيد. و«ابن ماجة» (٢٨٦٩) قال: حدثنا محمد بن رُمح.
و«أَبو داود» (٣٣٥٨) قال: حدثنا يزيد بن خالد الهمداني، وقتيبة بن سعيد الثقفي. و«التِّرمِذي» (١٢٣٩ و١٥٩٦) قال: حدثنا قتيبة. و«النَّسَائي» ٧/ ١٥٠ و٢٩٢، وفي «الكبرى»
⦗٣٥١⦘
(٦١٧١ و٧٧٥٩ و٨٦٦٣) قال: أخبرنا قتيبة. و«ابن حِبَّان» (٤٥٥٠) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب الجُمحي، قال: حدثنا أَبو الوليد الطيالسي. وفي (٥٠٢٧) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن مَوهَب.
ثمانيتهم (حجين بن المثنى، وإسحاق بن عيسى، وأَبو سعيد مولى بني هاشم، ويحيى بن يحيى، ومحمد بن رُمح، وقتيبة بن سعيد، ويزيد بن خالد بن يزيد بن مَوهَب، وأَبو الوليد الطيالسي) عن الليث بن سعد، عن أبي الزبير، فذكره (١).
- قال التِّرمِذي (١٢٣٩): حديث جابر حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
- وقال أيضًا (١٥٩٦): حديث جابر حديثٌ حسنٌ غريبٌ صحيحٌ، لا نعرفه إِلا من حديث أَبي الزبير.
(١) اللفظ لأحمد (١٥٠٦٤).
(٢) اللفظ لمسلم.
(٣) اللفظ لأحمد (١٥٠٦٥).
(١) المسند الجامع (٢٩٢٤)، وتحفة الأشراف (٢٩٠٤)، وأطراف المسند (١٧٤٧ و١٨٢١).
والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (٦١٣)، وأَبو عَوانة (٥٥١٥: ٥٥١٧)، والبيهقي ٥/ ٢٨٦ و٩/ ٢٣٠، والبغوي (٢٠٦٥).