٣٢٢٣ - عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر بن عبد الله، قال:
«كان النبي ﷺ يعرض نفسه على الناس بالموقف، فيقول: هل من رجل يحملني إلى قومه، فإن قريشا قد منعوني أن أبلغ كلام ربي، فأتاه رجل من همدان، فقال: ممن أنت؟ فقال الرجل: من همدان، قال: فهل عند قومك من منعة؟ قال: نعم، ثم إن الرجل خشي أن يُخْفِرَهُ قومه، فأتى رسول الله ﷺ فقال: آتيهم فأخبرهم، ثم آتيك من عام قابل، قال: نعم، فانطلق، وجاء وفد الأنصار في رجب» (١).
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يعرض نفسه، في الموسم، على الناس في الموقف، فيقول: هل من رجل يحملني إلى قومه، فإن قريشا منعوني أن أبلغ كلام ربي» (٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٧٣٧) قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأسدي. و«أحمد» ٣/ ٣٩٠ (١٥٢٦٠) قال: حدثنا أسود بن عامر. و«الدَّارِمي» (٣٦١٩) قال: حدثنا محمد بن يوسف. و«البخاري» في «خلق أفعال العباد» (٨٧ و٢١٤) قال: حدثنا محمد بن كثير. و«ابن ماجة» (٢٠١) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الله بن رجاء. و«أَبو داود» (٤٧٣٤) قال: حدثنا محمد بن كثير. و«التِّرمِذي» (٢٩٢٥) قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا محمد بن كثير. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٦٨٠) قال: أخبرنا عَمرو بن منصور، قال: حدثنا عبد الله بن رجاء.
خمستهم (محمد بن عبد الله، وأسود، ومحمد بن يوسف، ومحمد بن كثير، وابن رجاء) عن إسرائيل بن يونس، قال: حدثنا عثمان بن المغيرة الثقفي، عن سالم بن أبي الجعد، فذكره (٣).
⦗٣٤١⦘
- قال البخاري (٢١٤): وقال غيره، يعني غير محمد بن كثير: «ابن أبي المغيرة».
- وقال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ.
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ للدارمي.
(٣) المسند الجامع (٢٨٨٣)، وتحفة الأشراف (٢٢٤١)، وأطراف المسند (١٤٤٦)، ومَجمَع الزوائد ٦/ ٣٨.
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٦٨٤٧)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (١٦٦).