٣٢٢٠ - عن عَمرو بن دينار، عن جابر، قال:
«بينما رسول الله ﷺ يقسم مغانم حنين، إذ قام إليه رجل، فقال: اعدل، فقال: لقد شقيت إن لم أعدل» (١).
- وفي رواية: «بينما النبي ﷺ يقسم غنيمة بالجِعْرَانة، إذ قال له رجل: اعدل، فقال النبي ﷺ: يا ويلي، لقد شقيت إن لم أعدل» (٢).
أخرجه أحمد (١٤٦١٥) قال: حدثنا أَبو عامر العَقَدي. و«البخاري» ٤/ ٩١ (٣١٣٨) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم. و«ابن حِبَّان» (١٠١) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم.
كلاهما (أَبو عامر العَقَدي عبد الملك بن عَمرو، ومسلم بن إبراهيم) عن قرة بن خالد، قال: حدثنا عَمرو بن دينار، فذكره (٣).
٣٢٢١ - عن أبي الزبير، قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول:
«كان رسول الله ﷺ يقسم غنائم حنين بالجِعْرَانة، والتبر في حجر بلال، فجاءه رجل، فقال: يا محمد، اعدل فإنك لم تعدل، قال: ويحك، فمن يعدل إذا لم أعدل؟! فقام عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، فقال: يا رسول الله، دعني أضرب عنق هذا المنافق، فقال النبي ﷺ: دعه، فإن هذا مع أصحاب له، أو
⦗٣٣٥⦘
في أصحاب له، يقرؤون القرآن، لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية» (١).
- وفي رواية: «بَصُرَ عَيْنِي، وَسَمِعَ أُذُنِي، رسول الله ﷺ بالجِعْرَانة، وفي ثوب بلال فضة، ورسول الله ﷺ يقبضها للناس، يعطيهم، فقال رجل: اعدل، قال: ويلك، ومن يعدل إذا لم أكن أعدل؟! قال عمر بن الخطاب: يا رسول الله، دعني أقتل هذا المنافق الخبيث؟ فقال رسول الله ﷺ: معاذ الله، أن يتحدث الناس أني أقتل أصحابي، هذا وأصحابه يقرؤون القرآن، لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية» (٢).
- وفي رواية: «لما قسم رسول الله ﷺ غنائم هوازن، بين الناس بالجِعْرَانة، قام رجل من بني تميم، فقال: اعدل يا محمد، فقال: ويلك، ومن يعدل إذا لم أعدل؟! لقد خبت وخسرت إن لم أعدل، قال: فقال عمر: يا رسول الله، ألا أقوم فأقتل هذا المنافق؟ قال: معاذ الله، أن تتسامع الأمم أن محمدا يقتل أصحابه، ثم قال النبي ﷺ: إن هذا وأصحابا له، يقرؤون القرآن، لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين، كما يمرق المرماة من الرمية».
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لابن حبان.
(٣) المسند الجامع (٢٣٨٨)، وتحفة الأشراف (٢٥٦٢)، وأطراف المسند (١٦٧٠).
والحديث؛ أخرجه البيهقي في «دلائل النبوة» ٥/ ١٨٦.
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ لأحمد (١٤٨٧٩).