تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٢١٧ - عن أبي الزبير، عن جابر، قال:

«دخلنا مع النبي ﷺ مكة، وفي البيت، وحول البيت، ثلاث مئة وستون صنما، تعبد من دون الله، قال: فأمر بها رسول الله ﷺ فكبت كلها لوجوهها، ثم قال: ﴿جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا﴾، ثم دخل رسول الله ﷺ البيت، فصلى فيه ركعتين، فرأى فيه تمثال إبراهيم وإسماعيل

⦗٣٣٢⦘

وإسحاق، وقد جعلوا في يد إبراهيم الأزلام يستقسم بها، فقال رسول الله ﷺ: قاتلهم الله، ما كان إبراهيم يستقسم بالأزلام، ثم دعا رسول الله ﷺ بزعفران، فلطخه بتلك التماثيل».

أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٠٦٠) قال: حدثنا شَبَابة بن سَوَّار، قال: حدثنا المغيرة بن مسلم، عن أبي الزبير، فذكره (١).

(١) إتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٦٠٤)، والمطالب العالية (٤٣٠٣).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٦ · الصفحة ٣٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٦ · ص ٣٣١