تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث، فقال: هو حديثٌ حسنٌ، إن كان محفوظا، ولم يعرفه. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٤٧٩).

٣٢١٠ - عن أبي الزبير، أنه سمع جابرا يسأل: هل بايع النبي ﷺ بذي الحليفة؟ فقال: لا، ولكن صلى بها، ولم يبايع عند شجرة، إلا الشجرة التي بالحُدَيبيَة.

قال ابن جُريج: وأخبرني أَبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول:

«دعا النبي ﷺ على بئر الحُدَيبيَة» (١).

أخرجه أحمد (١٤٥٣٩). ومسلم ٦/ ٢٥ (٤٨٣٩ و٤٨٤٠) قال: حدثني إبراهيم بن دينار.

كلاهما (أحمد بن حنبل، وإبراهيم) عن حجاج بن محمد الأعور مولى سليمان بن مجالد، قال: قال ابن جُريج: أخبرني أَبو الزبير، فذكره (٢).

٣٢١١ - عن أبي نعيم، وهب بن كيسان، عن جابر بن عبد الله، أنه سمعه يحدث، قال:

«أردت الخروج إلى خيبر، فأتيت رسول الله ﷺ فسلمت عليه، وقلت له: إني أردت الخروج إلى خيبر، فقال: إذا أتيت وكيلي، فخذ منه خمسة عشر وسقا، فإن ابتغى منك آية، فضع يدك على ترقوته».

⦗٣٢٥⦘

أخرجه أَبو داود (٣٦٣٢) قال: حدثنا عُبيد الله بن سعد بن إبراهيم، قال: حدثنا عمي، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، عن أبي نعيم، وهب بن كيسان، فذكره (١).

(١) اللفظ لمسلم.

(٢) المسند الجامع (٢٩٢٢)، وتحفة الأشراف (٢٨٦٣)، وأطراف المسند (١٨٥٤).

والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٧١٩٢).

(١) المسند الجامع (٢٩٠٣)، وتحفة الأشراف (٣١٣١).

والحديث؛ أخرجه الدارقُطني (٤٣٠٤)، والبيهقي ٦/ ٨٠.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٦ · الصفحة ٣٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٦ · ص ٣٢٤