٣١٨١ - عن أبي مصبح، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ:
«الخيل معقود في نواصيها الخير والنيل إلى يوم القيامة، وأهلها معانون عليها، فامسحوا بنواصيها، وادعوا لها بالبركة، وقلدوها، ولا تقلدوها بالأوتار».
وقال علي: «ولا تقلدوها الأوتار».
أخرجه أحمد (١٤٨٥١) قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق، وعلي بن إسحاق، قالا: حدثنا ابن المبارك، عن عتبة. وقال علي: قال: أخبرنا عتبة بن أبي حكيم، قال: حدثني حصين بن حَرملة، عن أبي مصبح، فذكره (١).
٣١٨٢ - عن أبي سفيان، عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لقد خلفتم بالمدينة رجالا، ما قطعتم واديا، ولا سلكتم طريقا، إلا شركوكم في الأجر، حبسهم المرض» (١).
- وفي رواية: «قال رسول الله ﷺ ونحن في سفر: إن بالمدينة لرجالا، ما تقطعون واديا، ولا تسلكون طريقا، إلا وهم معكم، حبسهم عنكم المرض» (٢).
- وفي رواية: «كنا مع النبي ﷺ في غزاة، فقال: إن بالمدينة لرجالا، ما سرتم مسيرا، ولا قطعتم واديا، إلا كانوا معكم، حبسهم المرض» (٣).
- وفي رواية: «إن بالمدينة رجالا، ما قطعتم واديا، ولا سلكتم طريقا، إلا شركوكم في الأجر، حبسهم العذر» (٤).
(١) المسند الجامع (٢٨٩٢)، وأطراف المسند (٢٠٤١)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٢٥٩ و٢٦١.
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٨٩٨٢).
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لعَبد بن حُميد.
(٣) اللفظ لمسلم (٤٩٦٧).
(٤) اللفظ لابن ماجة.